وزير مصري: كشف الغاز لن يؤثر على مفاوضات الاستيراد مع اسرائيل

Image caption أعلنت إيني الإيطالية أن الكشف هو الأكبر في البحر المتوسط

كشف الغاز العملاق في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية لن يؤثر على مفاوضات استيراد الغاز من منتجين في المنطقة مثل اسرائيل وقبرص، بحسب وزير البترول المصري.

وقال شريف اسماعيل في مقابلة مع رويترز "لسنا في تنافس مع اخرين. وأي مباحثات بين الشركات الخاصة في مصر وفي شرق البحر المتوسط وأعني بهذا اسرائيل وقبرص لم تتوقف. هذه المفاوضات والاتفاقيات المبدئية مستمرة ولم تتوقف.

وأضاف المسؤول البارز أن "السوق المصرية سوق كبير وحجم الاستهلاك فيه ضخم ونحن لدينا تسهيلات للغاز المسال ولتصديره يمكن الاستفادة منها."

وأعلنت إيني الإيطالية أن الكشف هو الأكبر في البحر المتوسط وربما يصبح واحدا من أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في العالم وتكهنت بأنه سيساعد في تلبية احتياجات مصر من الغاز لعقود مقبلة.

وألقى الكشف العملاق بظلاله على الكشوف التي حققتها اسرائيل قبالة سواحلها خلال السنوات الأخيرة إذ يوازي تقريبا مثلي حجم حقل لوفايثان للغاز قبالة سواحل اسرائيل وحقل تمار الذي تبلغ احتياطياته 10 تريليونات قدم مكعبة، بحسب رويترز.

وقال إلداد تامير الرئيس التنفيذي لتامير فيشمان الإسرائيلية للاستثمار "من السابق لأوانه إلى حد ما تقييم جودة البيانات ودرجة أهميتها .. لكن إذا كانت دقيقة فإن الكشف الذي تم قبالة السواحل المصرية يشكل أنباء سيئة للاقتصاد الإسرائيلي وللشركات التي تحوز أصول (الغاز) على وجه الخصوص."

لكن شريف قال لرويترز "مع اعلان خبر اكتشاف حقل ظهر ظنت اسرائيل أننا سنمانع في استيراد الغاز من الخارج... لكننا لم نتعرض لخطط الشركات الخاصة التي تهدف إلى استيراد الغاز الطبيعي من دول شرق البحر المتوسط".

وتوقع الوزير بدء تشغيل حقل "ظهر" في مطلع عام 2018 بمستوى انتاج يتراوح بين 2.5 مليار و 3 مليارات قدم مكعبة يوميا.

وأبلغ رويترز أن حفر الآبار سيبدأ في أواخر ديسمبر/ كانون الأول ومطلع يناير/ كانون الثاني وأن عدد الآبار التي سيتم حفرها سيتحدد بناء على خطة التنمية التي لم تقدمها إيني بعد.

المزيد حول هذه القصة