سرقة البيانات الشخصية لآلاف من عملاء بنك لويدز في بريطانيا

مصدر الصورة EPA

تعرض الآلاف من عملاء بنك لويدز البريطاني لسرقة بياناتهم الشخصية، بعد سرقة صندوق بيانات، وذلك وفق ما أكده البنك.

وتحقق وحدة الجريمة المنظمة في الشرطة البريطانية في الحادث، الذي وقع في الثلاثين من يوليو/ تموز الماضي.

والعملاء الذين تأثروا بهذه السرقة يمتلكون حسابات تأمينية لدى البنك، يتم فتحها للتأمين على المنازل ضد الحوادث الطارئة.

ويتضمن الجهاز المسروق بيانات، تشمل أسماء العملاء وعناوينهم وأرقام حساباتهم وأكوادها البنكية.

ويقدر حجم الجهاز المسروق بمثل حجم جهاز تسجيل فيديو ذي طراز قديم، ولذلك يمكن حمله بسهولة.

وسرق الجهاز من غرفة البيانات، التابعة لشركة رويال صن أليانس المعروفة اختصارا بـ" أر إس إيه" للتأمين، التي تقدم خدمة التأمين على المنازل.

وأثرت السرقة على العملاء، الذين فتحوا حساباتهم بين عامي 2006 و2012، والذين طلبوا بعد ذلك بتعويضات وفقا لشهادات التأمين.

وقال متحدث باسم الشركة: "نحن نعترف بأن هذا ما كان يجب أن يحدث أبدا، ونعتذر لكل العملاء الذين تأثروا بذلك".

"عدد صغير"

لكن شركة أر إس إيه قالت إنه ليس هناك دليل على أن الجهاز سرق من جانب محتالين، كما أنه يعتقد بأنه لم يتعرض حساب أي من العملاء للاختراق.

وعلى الرغم من ذلك، نُصح العملاء باتخاذ تدابير إضافية لحماية بياناتهم.

وقالت الشركة إنها ستقوم برد مبلغ عشرين جنيها استرلينيا لكل عميل، قيمة التأمين لمدة عامين.

من جانبه قال بنك لويدز إن شركة أر إس إيه هي مزود الخدمة التأمينية، "لعدد صغير" من أصحاب الحسابات التأمينية، وأضاف أنه تواصل بكل العملاء الذين تأثروا بهذه السرقة.

المزيد حول هذه القصة