رئيس فولكس فاغن يقدم "اعتذارا صادقا" للكونغرس الأمريكي

مصدر الصورة GEOFF ROBINS AFP
Image caption رئيس شركة فولكس فاغن مايكل هورن قال إنه علم بالغش في انبعاث العادم العام الماضي

قدم رئيس شركة فولكس فاغن في الولايات المتحدة "اعتذارا صادقا" لوضع "أدوات تحكم" للخداع في اختبارات انبعاث العادم في سيارتها التي تعمل بالديزل.

وقال مايكل هورن، المدير التنفيذي لعمليات فولكس فاغن في الولايات المتحدة، إن الأحداث كانت "مثيرة جدا للقلق".

ولكنه أضاف أن قرار استخدام أدوات التحكم لم يتخذه مجلس إدارة الشركة، ولكن بعض الأفراد.

وقال هورن "إن ما أفهمه هو أن مهندسي برامج هما اللذان وضعا ذلك".

وكان هورن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي تحقق في الفضيحة. وقد أقر الأربعاء بعلمه العام الماضي بخداع مجموعة فولكس فاغن بشأن انبعاث العادم.

وقال هورن إنه أبلغ بشأن "عدم الامتثال المحتمل في الانبعاثات" في صيف 2014.

وكان الادعاء العام الألماني قد فتش مقر شركة فولكس فاغن في ولفسبورغ كجزء من تحقيقه في فضيحة انبعاث العادم.

وقال مكتب الادعاء إنه يبحث عن مواد متصلة بالتلاعب في انبعاث عادم الديزل.

وجاء هذا التفتيش قبل فترة قصيرة من مثول هورن أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي.

وكان الادعاء الألماني قد بدأ تحقيقه في الفضيحة الأسبوع الماضي بعد تسلمه أكثر من اثنتي عشرة شكوى جنائية من مواطنين، وواحدة من فولكس فاغن نفسها.

ويقول المكتب إنه يحاول تحديد الشخص المسؤول عن التلاعب المدعى وكيف نُفذ.

أداة التحكم

وقال رئيس الشركة إنه أبلغ بالغش في انبعاث العادم بعد نشر دراسة أعدتها جامعة وست فرجينيا.

وأضاف "علمت أن قواعد (وكالة حماية البيئة) تتضمن عقوبات لعدم الامتثال بمستويات انبعاث العادم المسموح بها، وأن الوكالات قد تجري اختبارات هندسية يمكن أن تشمل اختبار أداة التحكم أو تحليل أدائها".

وأشار إلى أنه أبلغ أيضا بأن مهندسي الشركة سيعملون مع الوكالات لحل المشكلة".

وقال هورن في شهادة مكتوبة إن شركة فولكس فاغن لم تبلغ السلطات الأمريكية إلا في 3 سبتمبر/أيلول بشأن برنامج "أداة التحكم" في الانبعاث في السيارات التي تعمل بالديزل في طرازات 2009 وحتى 2015.

"مثير للقلق جدا"

مصدر الصورة AP
Image caption الغش في انبعاث العادم أثر في نحو نصف مليون سيارة في أمريكا

ويسمح البرنامج للسيارة بتحديد مكان قيادتها، وإن كانت تقاد على الطريق، أو في معمل اختبار، وبإطفاء جهاز التحكم في الانبعاث، أو تركه يعمل.

وقال هورن إن الأحداث كانت "مثيرة جدا للقلق"، مضيفا "لم أعتقد أبدا أن شيئا كهذا يمكن أن يحدث في مجموعة فولكس فاغن".

وأضاف "لقد انتهكنا ثقة زبائننا، وعملائنا، وموظفينا، والناس والقواعد".

وقال إن الشركة تتحمل المسؤولية كاملة عن أفعالها وإنها تتعاون مع جميع السلطات ذات الصلة بالأمر.

وأدلى رئيس الشركة بشهادته أمام لجنة الطاقة في مجلس النواب، ولجنة التجارة، فيما يتعلق بالتحقيقات قبل استجواب السياسيين له بشأن الفضيحة، التي تؤثر في نصف مليون سيارة في الولايات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة