بريطانيا وأوروبا: اللورد المحافظ ستوارت روز يقود "حملة البقاء" في الاتحاد الأوروبي

مصدر الصورة bbc
Image caption لورد روز ، المدير التنفيذي السابق لشركة ماركس أند سنبر، يعد بحسابات دقيقة لمصلحة الشعب البريطاني فيما يتعلق بالاستفتاء على العلاقة بالاتحاد الأوروبي.

من المقرر أن يقود لورد ستوارت روز، المدير التنفيذي السابق لسلسلة متاجر ماركس أند سبنسر الحملة للدفاع عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال اللورد، الذي ينتمي إلى حزب المحافظين الحاكم ويرأس الآن "حملة البقاء"، إن المملكة المتحدة "أقوى وهي في أوروبا" وإن مغادرة الاتحاد سيكون "قفزة في المجهول."

وكان نواب من أحزاب المحافظين والعمال واستقلال المملكة المتحدة قد دشنوا حملة حزبية جماعية للترويج لمغادرة البلاد من الاتحاد الأوروبي.

ووعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإجراء استفتاء بشأن قضية وضع بلاده بالاتحاد بحلول نهاية عام 2017.

وكان من المقرر أن يناقش كاميرون مقترحاته بشأن إصلاح الاتحاد الأوروبي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال استضافته لها على العشاء في مقره الريفي الجمعة.

وقالت "حملة البقاء"، التي ستعلن بدء عملها رسميا الاثنين، إن لورد روس سوف يتولى موقعه فورا.

وقال لورد روز، وهو رئيس شركة أوكادو على الانترنت، إن "معظم الناس، وأنا منهم، سوف يجرون حسابات عملية عميقة ودقيقة في الاستفتاء المقبل بشأن الأفضل للشعب البريطاني."

وأضاف "أعتقد أن بريطانيا أقوى فى أوروبا. الخيار في الاستفتاء القادم هو بين أن نبقى أقوياء وأكثر أمانا وأفضل حياة ونحن داخل أوروبا أو القفز في المجهول، مخاطرين برخائنا ومهددين سلامتنا ومدمرين لنفوذنا في العالم."

"صوتوا للمغادرة"

ويقول كريس ميسون، مراسل بي بي سي للشؤون السياسية، إن "حملة البقاء تعتبر توظيف لورد روز رئيسا لها انقلابا، ليس فقط لأنه محافظ يدافع عن قضية البقاء في الاتحاد الأوروبي، بل لأنه رجل أعمال مرتبط ببعض أشهر متاجر التجزئة في البلاد، بما فيها ماركس أند سبنسر وأرغوس وأوكادو."

وكانت حملة "صوتوا للمغادرة"، التي تضم نوابا برلمانيين ومتبرعين من المحافظين والعمال واستقلال المملكة المتحدة، بدأت عملها الجمعة.

ويضم مؤيدو الحملة، التي تقول إنها تريد التفاوض على اتفاق جديد يقوم على حرية التجارة والتعاون الودي، كيت هوي من حزب العمال ودوغلاس كارزويل من حزب استقلال المملكة المتحدة.

وتنافس هذه الحملة مجموعة "لنغادر الاتحاد الأوروبي"، التي تلقى مساندة حزب الاستقلال، لتكون هي الحملة الرسمية الداعية للمغادرة في الاستفتاء المرتقب.

المزيد حول هذه القصة