دير شبيغل: 30 من مدراء فولكسفاغون متورطون في فضيحة الديزل

مصدر الصورة AP

قالت مجلة دير شبيغل الالمانية إن 30 من المدراء في شركة فولكسفاغون متورطون في فضيحة التلاعب بنسب الغازات المضرة التي تنفثها محركات الديزل التي تنتجها الشركة

وكان مايكل هورن، مدير فرع الشركة في الولايات المتحدة، قد قال الاسبوع الماضي إنه يعتقد أن "اثنين فقط من مهندسي برمجة الكمبيوتر" تسببا في الفضيحة.

في غضون ذلك، اعلن فينفريد فاهلاند، الذي اعلنت الشركة، منذ 3 اسابيع فقط، تعيينه رئيسا لفرعها الامريكي، استقالته من المنصب.

يذكر ان فولكسفاغون تمر في مرحلة عصيبة جدا بعد أن اعترفت الشهر الماضي بأنها حملت برنامجا كمبيوتريا في سياراتها التي تعمل بوقود الديزل، الغرض منه خداع السلطات الامريكية المختصة حول المستويات الحقيقية من الغازات الضارة التي تنفثها هذه السيارات.

وأدت الفضيحة الى فقدان الشركة ربع قيمتها السوقية تقريبا واجبار مديرها العام على الاستقالة وزعزعة قطاع صناعة السيارات في العالم علاوة على الاقتصاد الالماني.

وكانت فولكسفاغون قد اعلنت يوم أمس الثلاثاء أنها قررت خفض الاستثمارات في قسمها الرئيسي الذي ينتج سيارات فولكسفاغون (تملك الشركة ايضا علامات آودي وسيات وشكودا وعلامات أخرى) بواقع مليار يورو سنويا لغاية عام 2019، وانها قررت ايضا تعزيز جهود الادخار من اجل مواجهة تكاليف الفضيحة التي يقدر محللون انها قد تصل الى 35 مليار يورو.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين في الشركة قولهما، يوم الاربعاء، إن قسم سيارات آودي - المسؤول عن 40 بالمئة من ارباح فولكسفاغون - سيخفض الانفاق هو الآخر.

وقال هذان المصدران إن المدراء في قسم آودي يعكفون على اعادة النظر في ميزانية القسم للفترة من 2015 الى 2019 بغرض البحث عن مجالات للتوفير.