فولكس فاغن: 800 ألف سيارة تعاني مشكلة انبعاثات جديدة

مصدر الصورة Getty
Image caption فولكس فاغن لا تزال تعاني من فضيحة غش انبعاثات لسياراتها في الولايات المتحدة

أعلنت مجموعة "فولكس فاغن" أنها كشفعت عن وجود "مخالفات" في مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتي قد تؤثر في نحو 800 ألف سيارة في أوروبا.

وقالت الشركة إن هذه المشكلة، التي ظهرت خلال التحقيق في انبعاثات الديزل، يمكن أن تسبب تكاليف اقتصادية تصل إلى نحو ملياري يورو.

وأوضح متحدث باسم فولكس فاغن لبي بي سي أن هذه المشكلة قد تؤثر على سيارات فولكس فاغن وأودي وسكودا وسيات.

وتؤثر هذه المشكلة بشكل أساسي على السيارات العاملة بالديزل، لكن يمكن أن تطال أيضا الفئات التي تعمل بالبنزين.

وتكمن المشكلة في الطريقة التي جرى من خلالها التصديق على تلبية معايير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من جانب أنواع محددة من السيارات التي تعمل "بمحركات صغيرة"، بحسب المتحدث.

وتتعلق هذه "المخالفات" التي اكتشفت بالطريقة التي قيست من خلالها مستويات استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال عملية الفحص الفني لبعض فئات السيارات.

ولم تحدد فولكس فاغن إذا كانت تعتقد أن هذه المخالفات كانت عن عمد أم لا، ولم تحدد أيضا نوع الفئات المتضررة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ماتياس مولر: "منذ البداية شددت بقوة على ضرورة التوضيح الشامل والقاطع للأحداث، ولن نتوقف عند أي شيء ولن يعيقنا أحد. هذه عملية مؤلمة، لكنها البديل الوحيد أمامنا. وبالنسبة لنا، والشيء الوحيد الذي يهمنا هو الحقيقة ".

وقالت الشركة في بيان إن مجلس إدارة الشركة سيتحدث إلى الجهات الرقابية بشأن عواقب المشكلة الأخيرة الخاصة بانبعاثات سيارات الديزل، مضيفة أنه "ليس هناك أي خطورة على الإطلاق على سلامة السيارات". بالإضرار بسلامة السيارات بأي شكل من الأشكال".

وتحاصر الشركة بالفعل فضيحة كبرى بعد تزويد 1.2 مليون سيارة في المملكة المتحدة و11 مليون سيارة أخرى حول العالم بجهاز يتحايل على الاختبارات من خلال إظهار أن المحركات تخرج انبعاثات أقل مما كانت عليه في الحقيقة.

وفي الولايات المتحدة، استخدم هذا الجهاز للتحايل على اختبار الانبعاثات.

وأعلنت الشركة في وقت سابق أن مبيعات سياراتها ارتفعت في الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول بالرغم من هذه الفضيحة.

المزيد حول هذه القصة