هجمات باريس: الأنشطة التجارية في فرنسا تستمر متحدية المخاوف

برج إيفل مصدر الصورة AFP
Image caption أُطفأت أضواء برج إيفل، وأغلقته السلطات كوجهة سياحية لحين إشعار آخر.

تواصل أوساط الأعمال الفرنسية نشاطها بشكل عادي بعد هجمات باريس.

وعاودت رحلات الطيران، والقطارات، والبواخر من وإلى فرنسا خدماتها العادية، لكنها تنصح الركاب بمراعاة أن إجراءات سلطات الحدود تحتاج إلى مزيد من الوقت.

كذلك من المقرر أن تعاود سوق المال الفرنسية عملها الاثنين كالمعتاد، بحسب شركة "يورو نكست" لتعاملات الأوراق المالية.

إلا أن بعض المزارات السياحية، مثل برج إيفل ومدينة ديزني باريس، ستبقى مغلقة.

وسيبقى برج إيفل مغلقا حتى إشعار آخر، كإجراء أمني وقائي. أما مدينة ديزني، فمن المتوقع أن تستأنف نشاطها يوم الأربعاء. وقال مديروها إن القرار جاء "دعما للمجتمع وضحايا هذه الأحداث البشعة".

أما سلسلة متاجر غاليري لافاييت، فقد فتحت متاجرها الثلاثة في العاصمة باريس يوم السبت، تعبيرا عن "الصمود في وجه الإرهاب"، لكنها أُغلقت لاحقا بحجة أنه من الصعب تقديم خدمة جيدة للعملاء. لكن المتاجر تخطط لاستئناف نشاطها يوم الإثنين.

كذلك استكملت الأعمال الصغيرة نشاطها.

وقالت ميهايلا لورداكي، مديرة أحد المقاهي المجاورة لواحد من مواقع الهجوم، إنها تنوي التبرع بإيراد يوم الأحد بالكامل للصليب الأحمر، لصالح المجهودات التي يقوم بها من أجل المهاجرين.

وأضافت أن يوم السبت كان هادئا جدا. لكن الناس "أصابهم الجنون" في المنازل، وخرجوا يوم الأحد، "وهم يصطفون في الشارع خارج المقهي".

إنذار للسياحة

ومن المتوقع إقامة نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا، كما خُطط لها، في الصيف القادم.

وتقام المباراة النهائية البطولة يوم العاشر من يوليو/تموز القادم في ستاد فرنسا "ستاد دو فرانس"، الذي فُجرت خارجه ثلاث قنابل يوم الجمعة.

وقال جاك لامبرت، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، لإحدى محطات الإذاعة الفرنسية إن إلغاء مباريات النهائي سيكون بمثابة "اللعب لصالح الإرهابيين".

ورغم الإشارات المبدئية، حذر البعض من أن رحلات السياحة والعمل إلى باريس ستتأثر بفعل الحادث.

وقال كيفن ميتشل، مدير مجموعة "ائتلاف سفريات الأعمال" الأمريكية، إنه "يجب على الشركات استكمال أعمالها. لكنهم سيمنحون مزيدا من الوقت لموظفيهم كي يستعدوا للسفر إلى أوروبا، وخاصة باريس".

وكانت السياحة في فرنسا قد تأثرت من قبل بفعل ثلاثة أيام من الهجمات في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما قتل مسلح 18 شخصا في هجوم على مجلة شارلي إبدو، ومتجر، وشرطية في واحدة من الدوريات.

وأعلن مكتب السياحة في باريس أن نسبة الإشغال في الفنادق قد انخفضت بالفعل بنسبة 3.3 في المئة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، بسبب حادث شارلي إبدو.

المزيد حول هذه القصة