السعودية تدرس بيع أسهم في شركة أرامكو النفطية العملاقة

مصدر الصورة AFP
Image caption أرامكو تحتفظ باحتياطيات من النفط الخام تقدر بنحو 265 مليار برميل

أكدت شركة أرامكو العملاقة للطاقة، التي تمتلكها الحكومة السعودية إنها تنظر في خيار بيع أسهمها في السوق العالمية.

وستجعل هذه الخطوة من أرامكو، التي تعد أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم، أكبر الشركات المسجلة بالنسبة لقيمة أسهمها.

وفي مقابلة مع صحيفة "ايكونومست"، قال ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان إن هذه الخطوة تجري "دراستها".

وأضاف: "نعتقد أنه سيتخذ قرار (في هذا الشأن) خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وتحتفظ أرامكو باحتياطيات من النفط الخام تقدر بنحو 265 مليار برميل، وهو أكثر من نسبة 15 في المئة من الاحتياطيات العالمية، وفي ظل انخفاض أسعار النفط فإن بيع الشركة سيحقق إيردات للسعودية.

وأعلنت السعودية عجزا في ميزانيتها بنحو 100 مليار دولار بسبب تراجع أسعار النفط خلال الشهور الـ 18 الماضية.

وقال محمد بن سلمان للايكونومست إنه يفضل إدراج أسهم أرامكو في سوق الأسهم.

وأضاف: "إنني شخصيا متحمس لهذه الخطوة. أعتقد أنها تصب في مصلحة السوق السعودية، ومصلحة أرامكو، وفي مصلحة المزيد من الشفافية ومكافحة الفساد، إن وجد، والذي قد يكون موجودا في أرامكو".

ولم يحدد بن سلمان كمية الأسهم التي من الممكن بيعها في الشركة. وبحسب تقديرات المحللين، فإن الإدراج الكامل لجميع أسهم أرامكو ستقدر قيمته بأكثر من تريليون دولار.

وآبل هي الشركة الأعلى قيمة حاليا في العالم بأصول تصل إلى 543 مليار دولار.

مزيد من المبيعات

تبيع أرامكو أكثر من عشرة ملايين برميل من النفط يوميا، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف إنتاج أكبر شركة نفطية مدرجة في البورصة في العالم وهي اكسون موبيل.

وقال محمد بن سلمان، الذي يرأس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي تأسس حديثا، ويتمتع بسلطات واسعة في الملف الاقتصادي، إن الحكومة ستبيع مجموعة من الأصول الحكومية في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والصناعات العسكرية.

وأوضح في مقابلته مع الايكونومست: "سيقلل هذا من الضغط الذي تواجهه الحكومة، وبعضها قد يدر ربحا جيدا".

وقال فاضل غيث المحلل في مؤسسة "اوبنهايمر آند كو" إن طرح أسهم أرامكو في البورصة "أمر منطقي جدا".

وأضاف بأنه حتى في حال بيع 20 في المئة من أسهم أرامكو، فإنها ستمول ميزانية السعودية لمدة عام.

المزيد حول هذه القصة