حقائب اليد من نوع لوي فيتون بأسعار منخفضة في لندن

مصدر الصورة .

إذا كانت لندن من أغلى مدن العالم بالنسبة للسياح الأجانب، فهذا لا ينطبق على أولئك الذين يأتون لشراء أغراض مثل حقائب لوي فويتون الشهيرة التي انخفضت أسعارها.

فاستنادا إلى بحث قامت به شركة ديلويت الاستشارية المعروفة في المجال التجاري، فإن حقائب اليد التي تنتجها شركة لوي فيتون وعددا من المنتجات الفاخرة انخفضت اسعارها بالدولار الأمريكي في بريطانيا أكثر من مكان آخر.

ويعود السبب في انخفاض اسعارها إلى الهبوط الحاد في قيمة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي وعملة اليورو، وذلك عقب التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء الذي جرى في حزيران/ يونيو الماضي.

وأدت تلك العوامل إلى زيادة انفاق السواح الزائرين لبريطانيا، خاصة وأ الجنيه تراجع بنحو 17 في المئة.

واستنادا إلى البحث الذي أجري بطلب من صحيفة وول ستريت جورنال، فإن حقيبة اليد من نوع لوي فيتون بلغ سعرها بداية أكتوبر/ تشرين الأول 645 جنيها إسترلينيا (802 دولار امريكي).

أما في العاصمة الفرنسية باريس، فإن الحقيبة نفسها يبلغ سعرها 760 جنيها إسترلينيا (850 دولارا أمريكيا)، بينما يصل سعرها 970 دولارا في نيويورك، أما في الصين فتباع بنحو 7.450 ين (1.115 دولار).

وقال نيك بوب المتخصص في الموضة والمنتجات الفاخرة في شركة ديلويت لبي بي سي، إن فترة القدرة على اقتناء مثل هذه الاغراض، بعد التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ادت إلى تزايد الطلب من السياح الأجانب، والذين يمثلون نصف الزبائن تقريبا لهذا النوع من المنتجات الفاخرة في بريطانيا.

وتعود اسباب هذا المنحى في اقتناء مزيد من المنتجات الفاخرة وزيادة الطلب عليها إلى تدهور قيمة الجنيه الإسترليني، مما يجعل المنتج نفسه في العواصم الأخرى قابلا للشراء بأسعار منخفضة في السوق اللندنية، أكثر من اي سوق أخرى في عواصم العالم.

ولا يرغب الناس في دفع مزيد اسعار مرتفعة للمنتج نفسه إذا كان بإمكانهم اقتناؤه بسعر أقل. وتشير الاحصاءات إلى أن السواح الأجانب قاموا بنحو 3.8 مليون زيارة غلى بريطانيا، بزيادة تصل إلى 2% في شهر تموز/ يوليو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتقول شركة ديلويت إن تجار التجزئة للمنتجات الفاخرة مثل حقائب لوي فيتون مثلا حافظوا على استقرار الأسعار كي لا يثير ارتفاعها مخاوف المستهلكين، بالرغم من أن هبوط قيمة الجنيه أدت غلى ارتفاع اسعرا العديد من المنتجات التي نحتاجها بشكل يومي.

وأضافت أن 64 في المئة من المنتجات الفاخرة انخفضت اسعارها في بريطانيا أكثر من أي بلد آخر.

ويحذر نيك بوب من أن انخفاض السعر غير مرشح ليدوم لوقت طويل، وأن منتجات عدد من العلامات التجارية ارتفع سعرها بالفعل.

ويتوقع بوب أيضا أنه في حالة عدم تعافي الجنيه الإسترليني في الأشهر المقبلة، فإن عددا أكبر من الشركات المتخصصة في المنتجات الفاخرة قد تضطر إلى تعديل الأسعار وتخفيضها.