أوباما يندد بتفجيري بغداد ويعد بدعم العراق

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما هجومي بغداد بالبشعين، وقال إنهما يهدفان إلى تعطيل التقدم في العراق.

وأضاف أوباما في بيان رسمي أن التفجيرين "لا هدف لهما سوى قتل الابرياء من الرجال والنساء والاطفال.. وهما يكشفان برنامج الكراهية والتدمير الذي يتبناه من يريدون حرمان الشعب العراقي من المستقبل الذي يستحقه."

وقال البيت الابيض ان أوباما اتصل برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني عقب الهجومين وتعهد بأن تقف الولايات المتحدة مع العراقيين.

وقد ارتفعت حصيلة تفجيري وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد يوم الأحد لتصبح 132 قتيلا و520 مصابا بحسب مصادر في الشرطة العراقية.

وتضمنت حصيلة القتلى نحو 43 من موظفي وزارة العدل و25 من العاملين في مجلس محافظة بغداد.

أكثر الهجمات دموية في العراق منذ 2003

أغسطس/آب 2007: مقتل أكثر من 500 في سلسلة هجمات قرب قرية سينجار شمال غرب العراق قرب الحدود مع سورية.

يوليو/تموز 2007: سقوط أكثر من 150 قتيلا في تفجير شاحنة مفخخة في طوز خورماتو شمال شرق بغداد.

أبريل/نيسان 2007: تفجيرات في بغداد تودي بحياة 191 شخصا على الأقل.

مارس/آذار 2007: مقتل 152 شخصا على الأقل في تفجير شاحنة مفخخة في تلعفر قرب الموصل شمالي العراق.

فبراير/شباط 2007: 135 قتيلا في تفجير شاحنة مفخخة ببغداد.

نوفمبر/تشرين الثاني 2006: سلسلة تفجيرات في بغداد أدت إلى مقتل 202.

مارس/آذار 2004:مقتل 171 شخصا في هجمات ببغداد وكربلاء.

واتهمت الحكومة العراقية تنظيم القاعدة في العراق بالمسؤولية عن الانفجار.وقالت مصادر الشرطة ان القنبلتين كانتا في شاحنتين صغيرتين يقودهما انتحاريان بينما قال اخرون ان سيارة وشاحنة استخدمتا في التفجيرين.

وهز الانفجاران المباني وتصاعد الدخان من المنطقة الواقعة في وسط بغداد قرب نهر دجلة. وأدت شدة التفجيرين إلى احتراق وتدمير عشرات السيارات بينما تهدمت واجهة مبنى وزارة العدل واضطر عمال الإنقاذ لاستخدام رافعات لإزالة الأنقاض واستخراج الجثث.

وغمرت المياه المنطقة قرب مبنى محافظة بغداد وانتشل رجال الاطفاء جثثا محترقة وممزقة من الشوارع.

ووفرت القوات الأمريكية فرقا من المتخصصين في الادلة الجنائية وخبراء المفرقعات. كما لحقت أضرار بفندق المنصور الذي يضم السفارة الصينية ومكاتب عدة هيئات اعلامية أجنبية.

اتهامات عراقية

وقال مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ان التفجيرين يهدفان إلى إشاعة الفوضى في العراق كالهجمات التي وقعت في 19 أغسطس/ آب الماضي واستهدفت وزارتي الخارجية والمالية وأوقعت زهاء مئة قتيل.

واعتبر البيان الصادر عن المالكي ان الهجومين يهدفان إلى تعطيل الانتخابات البرلمانية في يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال البيان إنهم "يريدون اشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية ومنع اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد".

موقع التفجير عند وزارة العدل

شدة التفجير دمرت واجهة مبنى وزارة العدل

ونقل عن وزير الداخلية العراقي قوله إنه يعتقد أن الانفجارين مرتبطان بهجومي أغسطس/آب الماضي وأنحت الحكومة العراقية بالمسؤولية عنه على الحكومة السورية. ولكن سورية نفت اي علاقة لها بالحادث في ذلك الحين.

وزار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبنى المحافظة بعد ساعات قليلة من الهجوم في حي الصالحية دون ان يدلي باي تصريحات.

واعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان هذين الهجومين الذين يحملان "بصمات القاعدة وحلفائها" قد يكون الهدف منهما عرقلة الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق.

أعنف هجوم

فرق الإنقاذ

فرق الإنقاذ استخرجت عشرات الجثث من وسطك الأنقاض

ويعتبر هذان الانفجاران الأقوى منذ شهر اغسطس/آب الماضي عندما تم استهداف وزارتي الخارجية والمالية بشاحنتين مفخختين اوقعتا اكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى.

واتهمت الحكومة العراقية سورية حينها بإيواء المسؤولين عن الهجومين وتوترت اثرها علاقات البلدين وبادر كل بلد الى استدعاء سفيره لدى الاخر.

ووافقت الامم المتحدة على طلب العراق ارسال محقق خاص للتحقيق في الهجومين ويتوقع ان يؤدي انفجارا اليوم الى اعطاء مزيد من الزخم للطلب العراقي.

ويواحه العراق مأزقا سياسيا داخليا حيث فشلت الكتل السياسية العراقية الممثلة في البرلمان حتى الان في الاتفاق على قانون انتخاب جديد رغم انه من المقرر ان تجري الانتخابات اواسط الشهر الاول من العام المقبل.

وكان المقرر ان يعقد المجلس السياسي للامن الوطني في العراق الذي يضم زعماء الكتل السياسية المشاركة في الحكم الاحد اجتماعا في مسعى لتجاوز هذه الخلافات وخاصة فيما يتعلق بموضوع الانتخابات في كركوك.

ويخشى مسؤولو الملف الامني في العراق من التداعيات الامنية لفشل القوى السياسية في الاتفاق على قانون الانتخاب وامكانية تأجيلها.

فقد اعلن قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق علي غيدان المجيد ان الاشهر المقبلة قد تشهد تصعيدا امنيا قبل اجراء الانتخابات وحتى اواسط العام المقبل موعد تسلم الحكومة الجديدة مقاليد الامور.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك