توضيح لمنهجية العمل على الصفحة التفاعلية الخاصة بالتصريحات الأمريكية خلال فترة الحرب على العراق 2003 - 2013

تدرس الصفحة التفاعلية الخاصة بالتصريحات الأمريكية خلال فترة الحرب على العراق 2003 - 2013، أكثر المصطلحات استخداما في اللغة التي استخدمها الرئيسان الأمريكيان جورج بوش وباراك أوباما وعدد من المسؤولين الآخرين رفيعي المستوى في ما يتعلق بالعراق خلال السنوات العشر الماضية.

اقتصرت الدراسة على التركيز على الخطب التي صدرت عن الإدارة الأمريكية بغية إتاحة مصدر لمجموعة نصوص متناسقة خلال عقد كامل.

لماذا المنظور الامريكي فقط؟

أردنا عقد مقارنة بشكل أساسي بين نتائج الدراسة وبين لغة خطاب بديلة عن الحرب على العراق ولكننا لم نستطع إيجاد نص متناسق وذي طبيعة مؤسسية مثل لغة خطاب الإدارة الأمريكية، خلال هذه الفترة، لتحقيق التوازن المطلوب.

ومن أجل تحقيق هذا التوازن، طلبنا من الدكتورة زاهرة حرب، استاذة الصحافة الدولية في جامعة سيتي بلندن، التعليق على النتائج من وجهة نظر الإعلام العربي لتوفير وجهة نظر مغايرة، اضغط هنا.

وربطت الدراسة النتائج بمقتطفات لتصريحات وأحداث رئيسية جرت عاما فعام لبيان طريقة استخدام كل مصطلح رئيسي.

كيفية اختيار الخطب ؟

قمنا بتحليل 148 نصا يعود إلى الفترة بين يناير/ كانون الثاني 2003 وفبراير/ شباط 2013.

هذه النصوص حصلنا عليها من إدارة الأرشيف في البيت الابيض لخطب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، اضغط هنا.

وكذا الموقع الإلكتروني الحالي للبيت الابيض للحصول على خطب إدارة الرئيس أوباما (منذ عام 2009)، اضغط هنا.

وتمت الاستعانة بالخطب والبيانات كاملة قدر الإمكان.

وتنوعت النصوص من حيث حجمها وطبيعتها، بما في ذلك بيانات موجهة للشعب الأمريكي وأخرى للأمم المتحدة وللجيش الأمريكي في العراق إلى جانب الخطب الاذاعية الاسبوعية للرئيس الامريكي.

وأردنا جمع عشر خطب مختلفة كل ستة أشهر، فجاءت كمية النصوص المتوفرة للدراسة متنوعة بشكل كبير للغاية بمرور الوقت.

ومع تولي الرئيس أوباما مهام منصبه عام 2009 وقرب انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق، تراجعت التصريحات العامة بشأن العراق.

ولجأنا إلى الاستعانة خلال هذه الفترة الأخيرة بالمقابلات الخاصة والمؤتمرات الصحفية فضلا عن فقرات تتناول العراق ذكرت خلال خطب موسعة.

وبعد أن أكملت الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق، تراجعت قضية العراق من أجندة واشنطن السياسية على نحو لم ترصد من خلاله الدراسة أي نصوص لتحليلها، فكانت البيانات المتاحة عام 2012 وأول شهرين من عام 2013 محدودة للغاية.

طريقة تحليل الخطب ؟

ركز منهج الدراسة على تجميع خطب لفترات قوامها ستة أشهر وتحليلها من خلال برنامج متقدم قدمته "خدمة الإنصات في بي بي سي" يبحث دلالات النصوص بالاستعانة بأسلوب التحليل العنقودي.

وبمساعدة محلل شؤون الإعلام لمنطقة الشرق الأوسط في بي بي سي جرى تحليل نتائج الدراسة إلى جانب إنشاء قائمة تضم 86 مصطلحا رئيسيا.

ومثلت بعض هذه المصطلحات مجموعة ذات صلة بموضوع مشترك، على سبيل المثال تجميع مصطلحات "أسلحة الدمار الشامل" مع مفاهيم "الأسلحة الكيميائية"، "الأسلحة النووية"، "الأسلحة البيولوجية"، وبالمثل، "العيش بشرف" مع مصطلحات تناولت "العيش مرفوع الرأس" و"غادر بشرف".

وعملنا على قياس تكرار كل كلمة من قائمة الـ86 مصطلحا وتخصيص ما يشير الى أهميتها بنسبة مئوية تحدد مدى تكرارها بالنسبة إلى اجمالي الكلمات محل الدراسة خلال تلك السنة المحددة، فأفضت النتيجة إلى تحديد استخدام قابل للمقارنة لجميع المصطلحات الرئيسية عن كل سنة.

وركزت الدراسة على أبرز 15 مصطلحا من حيث الاستخدام سنويا، ومن مجموع 51 مصطلحا، اخترنا الأكثر أهمية وبلغ عددها 41 مصطلحا.

وكانت عينات النصوص المتاحة خلال الفترة 2012 و2013 قليلة جدا على نحو لم يتح تطبيق التحليل المتشعب، لذا بعد قراءة متأنية استطعنا تحديد مصطلحين تكرر استخدامهما خلال هذه الفترة، فأصبح العدد الاجمالي 43 مصطلحا.