هل بدأ الجليد بالذوبان بين الغرب وطهران؟

روحاني واوباما مصدر الصورة Getty AP
Image caption هناك تاريخ طويل من العداء وعدم الثقة بين البلدين

تبادلت الولايات المتحدة وايران رسائل دبلوماسية واشارات تعبر عن رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة في علاقاتهما وحل القضايا التي تعيق تطبيعها عبر الطرق الدبلوماسية.

ومنذ وصول الرئيس الايراني حسن روحاني الى منصب الرئاسة في ايران تغير تغير الخطاب السياسي الايراني داخليا وخارجيا ومال الى اتباع لغة تصالحية ودبلوماسية بدلا من الخطاب المتشدد والتصريحات المثيرة للجدل للرئيس السابق محمود احمدي نجاد.

وبعد عزلة دبلوماسية على مدار عدة سنوات من قبل الدول الغربية مع تشديد العقوبات الاقتصادية عقد روحاني ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لقاءات مع المسؤولين الغربيين في اشارة الى الانفتاح الغربي على القيادة الايرانية الجديدة.

واعلن الرئيس روحاني في خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخرى لا مكان لها في عقيدة الدفاع الايرانية وتتنافى مع اقتناعاتنا الدينية والاخلاقية الاساسية".

واضاف "ندافع عن السلام المستند الى الديموقراطية وبطاقة الاقتراع في كل انحاء العالم، بما في ذلك في سوريا والبحرين وفي دول اخرى بالمنطقة. ليس هناك حلول عنيفة لازمات العالم".

وراجت انباء عن امكانة لقاء بين روحاني والرئيس الامريكي باراك اوباما على اجتماعات الجمعية العامة لكن اللقاء لم يتم بسبب ضيق وقت روحاني حسب ضيف الوقت حسب تصريح للاخير.

ورغم ان الملف النووي الايراني يعتبر العقبة الاساسية في مسار تطبيع علاقات البلدين الى ان هناك ملفات اخرى لا تقل اهمية تلقي بظلالها على هذه العلاقات مثل الازمة السورية والدعم الايراني لحزب الله وافغانستان.

ولا شك ان واشنطن بحاجة الى التوصل الى تفاهم مع طهران في مساعيها لايجاد حل سياسي للازمة السورية والمشاكل الي تواجهها افغانستان بعد اتمام الولايات المتحدة سحب قواتها من هناك.

ويرى المراقبون ان اسرائيل ستكون المتضرر الاكبر من احراز اي تقدم على مسار تطبيع علاقات واشنطن وطهران بالتوازي مع تقديم مفاوضات الملف النووي الايراني وهو ما عبر عنه اكثر من مسؤول اسرائيلي.

  • ما فرص تحقيق تقارب غربي ايراني؟

  • هل اقتنع الطرفان بان سياسة المواجهة والعزل والعقوبات غير مجدية؟

  • هل التقارب بين الغرب وايران سينعكس سلبيا او ايجابيا على المنطقة؟

  • ما موقف العرب من الانفتاح الدبلوماسي الغربي على ايران؟

  • وما تداعيات هذا الانفتاح على اسرائيل؟