ما هي آمالكم وطموحاتكم للعام الجديد 2017؟

شهد العديد من عواصم العالم احتفالات بحلول عام 2017 مصدر الصورة EPA
Image caption شهد العديد من عواصم العالم احتفالات بحلول عام 2017

انقضى عام 2016 بأفراحه وأتراحه، وإن كان كثيرون يرون أن أتراحه غلبت على أفراحه، وقد استقبل العالم العام الجديد 2017 بآمال في أن يكون أفضل من سابقه، وأن تهدأ وتيرة الحروب والإرهاب، وتجد مآسي اللاجئين في كل مكان حلا لها، وأن تقل مستويات الفقر ويجد كل إنسان في العالم ما يمكنه من حياة كريمة.

والذي يطالع رسائل التهنئة بالعام الجديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنه أن يلحظ توقا من قبل الناس في المنطقة العربية، إلى عام يحمل بعضا من السعادة، أو على الأقل يوقف نزيف الدماء ووجع الجوع، الذي شهدته المنطقة خلال العام المنصرم 2016، ويجمع الجميع على أن عام 2016 ضج بالكثير من الآلام والحزن والدماء، في معظم البلاد العربية، في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر ومن ثم فإنهم يتوقون إلى حلول السلام والأمن.

وفي قلب الأمنيات التي يتمناها الناس في العالم العربي، تأتي أمنية وجود مستقبل أفضل للأطفال، في هذه المنطقة التي أنهكتها الصراعات خلال العام الماضي، فوفقا لتقارير صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة(اليونيسف) فإن هناك أكثر من ثمانية ملايين طفل في سوريا، والدول المجاورة لها، يحتاجون لمساعدات إنسانية هذا بجانب حوالي 2.4 مليون طفل سوري آخر يعيشون في اللجوء.

وكانت عدة تقارير دولية قد نبهت إلى أن هؤلاء الأطفال فقدوا مستقبلهم في التعليم، بسبب الحروب التي عصفت بالمنطقة، إضافة إلى ما لحق بهم من أضرار نفسية هائلة، بفعل تعاملهم مع واقع يومي، يتسم بالعنف فهل يحمل لهم العام الجديد بداية تعوض ما عانوه خلال عام وأعوام مضت؟

على المستوى الدولي يبدو كثير من الناس، في حالة توجس من فكرة صعود التيار اليميني الشعبوي في الغرب، وإمكانية تأثيره سلبا على مسار الأحداث العالمية، خلال العام الجديد وينظر الناس في كل أنحاء العالم نظرة ترقب، لما قد يأتي به الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب، والطريقة التي سيتعامل بها مع قضايا العالم وسط تخوف، من التصريحات التي أدلى بها حتى الآن في حين يراقب آخرون العلاقة بين موسكو وواشنطن، ويتحدثون عن عودة أجواء الحرب الباردة من جديد، وسط مؤشرات على ظهور عالم متعدد الأقطاب.

  • حدثونا عن آمالكم وطموحاتكم في العام الجديد 2017؟
  • ما الذي عانيتم منه خلال 2016 وتتمنون انتهاءه خلال العام 2017؟
  • هل ترون أن المنطقة العربية في طريقها إلى الخروج من مآسي العام الماضي؟
  • وكيف تنظرون إلى حال العالم بشكل عام خلال العام الجديد؟