إلى أين تتجه البحرين بعد إعدام ثلاثة من المعارضين الشيعة؟

مصدر الصورة AP
Image caption محتجون بحرينيون بعد ساعات من انتشار خبر الإعدام

تشهد مناطق في البحرين مسيرات احتجاجية متواصلة منذ إعلان السلطات عن إعدام ثلاثة شبان بحرينيين صباح الأحد 15 كانون الثاني/يناير.

ونُفذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق عباس السميع (27 سنة) وسامي مشيمع (42 سنة) وعلي السنكيس (21 سنة) بعد فترة وجيزة من تصديق محكمة النقض على الإدانة الصادرة بحقهم في 2015، والمتعلقة بتورطهم في صناعة وزرع عبوات ناسفة، أدى تفجير أحدها في آذار/مارس 2014 إلى مقتل اثنين من رجال الشرطة البحرينية وملازم أول إماراتي.

وشجبت منظمة العفو الدولية إعدام الشبان الثلاثة إذ وصفته بـ "الرجعي"، خاصة في بلد "تدّعي سلطاته تمسكها بحقوق الإنسان"، حسب ما جاء على لسان سماح حديد، نائبة مدير الحملات في المنظمة.

من جانبه، صرح هارون الزياني، المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام، قائلاً إن "الحكم البات الذي صدر ضد المحكوم عليهم قد ابتنى على أدلة قاطعة على ارتكابهم الجرائم المسندة إليهم."

ولم يثن تواجد عناصر قوات الأمن مئات البحرينيين من النزول للشوارع للتنديد بقرار الإعدام، خاصة في القرى ذات الغالبية الشيعية.

ويرى محللون أن الإعدام سيؤجج مشاعر الانقسام الطائفي في المنطقة، خاصة في ظل وجود قوى أقليمية تدعم كل من الحكومة والمعارضة، اذ ساندت السعودية بقوة حكومة البحرين بارسال قوات درع الجزيرة الى الاراضي البحرينية، كما تقدم ايران للمعارضة الشيعية دعما سياسيا واعلاميا واضحا.

هل يعتبر إعدام المدانين الثلاثة فرضاً للقانون من أجل استتباب الأمن العام، أم أنه -نظراً لردة الفعل المحلية والدولية- سيعود بنتائج عكسية؟

ما رأيكم بالانتقادات التي وجهت للبحرين؟

هل يتماشى قرار الإعدام مع توصيات "لجنة بسيوني" والمصالحة الوطنية التي تبناها الملك حمد بن عيسى آل خليفة؟