هل فات الأوان لتفادي هلاك الملايين جراء المجاعة في اليمن وثلاث دول افريقية؟

مصدر الصورة unicef
Image caption تسببت الحروب والصراعات والظروف المناخية في هذه المنطقة بانتشار المجاعة

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة إن مخاطر انتشار المجاعة على نطاق واسع في كل من الشمال الشرقي لنيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن باتت مرتفعة بسبب الجفاف والصراعات التي تضرب هذه الدول.

وقال أدريان إدواردس الناطق الرسمي باسم المفوضية تعليقا على الأوضاع الانسانية في بعض مناطق جنوب السودان التي أعلنتها الأمم المتحدة منكوبة بفعل المجاعة "إن مليون شخص آخر باتوا اليوم مهددين بمخاطر المجاعة".

وأضاف إدواردس "ندق ناقوس الخطر مرة أخرى اليوم بالتحذير من أن خطر موت جماعي من الجوع بين سكان القرن الافريقي واليمن ونيجيريا يتزايد... فالوضع بات في غاية الخطورة ويتفاقم بسرعة من غرب افريقيا الى شرقها".

في هذه المنطقة التي تراجعت فيها المحاصيل الزراعية على نطاق واسع يقيم 20 مليون شخص يعانون من سوء التغذية بينهم عدد كبير من الأطفال.

وكان 260 الف شخص، نصفهم من الأطفال، قد قضوا في منطقة القرن الافريقي نتيجة المجاعة قبل ست سنوات.

وتشكو المفوضية من أن المناشدات بتقديم المعونة لمواجهة الأزمات الانسانية التي تضرب الدول الافريقية جنوب الصحراء عادة ما يتم تجاهلها إلى أن يفوت الأوان وتستعر الأوضاع.

وقد طالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بتوفير 4.4 مليار دولار لمكافحة المجاعة في الدول الأربع إلا أنها لم تتوصل حتى اليوم سوي بمبلغ 984 مليون دولار. وتقول المفوضية إن هذه الأرصدة المالية غير كافية لمواجهة الوضع.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذرت دول العالم الشهر الماضي من أن الوقت آخذ في النفاذ وأن أمامها مهاة أربعة أشهر لتفادي مجاعة في الدول الأربع المنكوبة وهلاك الملايين.

فهل فات الأوان لتفادي هلاك الملايين جراء المجاعة في اليمن وثلاث دول افريقية؟

لماذا يتجاهل المجتمع الدولي محنة الجياع في هذه الدول؟

هل لا يزال هناك ضمير عالمي لحماية ضحايا المجاعة والصراعات؟