إلى أين تتجه تركيا بعد موافقة الناخبين على تحولها للنظام الرئاسي؟

الأتراك يصوتون في استفتاء على تغيير نظام الحكم من البرلماني إلى الرئاسي مصدر الصورة AFP
Image caption الأتراك ايدوا التحول الى النظام الرئاسي باغلبية ضئيلة.

وافق الاتراك بأغلبية ضئيلة على التحول من النظام البرلماني الحالي الى النظام الرئاسي في الاستفتاء الذي جرى يوم الأحد 16 أبريل/ نيسان، وسط اعتراضات حزبي المعارضة الرئيسيين على نتائج الاستفتاء.

وبعد فرز 99،97 بالمائة من أوراق التصويت، بلغت نسبة المؤيدين للنظام الرئاسي المقترح 51.41 بالمائة، بينما بلغت نسبة المعارضين 48.59 بالمائة بينما وصلت نسبة التصويت الى 85 بالمائة.

وقد صوتت اكبر مدن تركيا، اسطنبول وأنقرة وإزمير، ضد التعديلات الدستورية.

وخرج معارضو التعديلات الدستورية في مظاهرات وقرعوا أواني الطعام، في اسلوب تقليدي للاحتجاج، في عدد من المظاهرات الصاخبة، وفي الوقت ذاته، خرج انصار الرئيس رجب طيب إردوغان حاملين الأعلام للاحتفال بنتيجة الاستفتاء.

ويرى اردوغان ان التحول إلى النظام الرئاسي سيضمن استقرارا أكبر لتركيا، عبر الحيلولة دون تعرض البلاد لمزيد من الانقلابات.

وكان أردوغان قد قال فيما سبق إنه لا يدافع عن هذا النظام من منطلق شخصي، وإنما لقناعته بأنه "الأصلح لتركيا" على حد قوله، وأنه سيدفعها إلى النمو بشكل أسرع، كما ضرب مثالا بحالتين هما حالة الولايات المتحدة وروسيا، مشيرا إلى أنهما نموذجان مهمان للأنظمة الرئاسية في العالم .

في المقابل يرى المعارضون للتحول للنظام الرئاسي داخل تركيا، المتمثلون في أحزاب اليسار وتشمل "حزب الشعوب الديمقراطية" و"حزب الشعب الجمهوري"، إضافة إلى حلفاء تركيا في أوروبا أيضا أن التحول إلى النظام الرئاسي، الذي يدافع عنه أردوغان ومؤيدوه قد يؤدي، إلى ترسيخ نوع من الدكتاتورية والاستبداد في البلاد.

برأيكم:

  • هل تتفقون مع ما يقوله أردوغان من أن النظام الرئاسي سيحقق مصلحة البلاد؟
  • كيف ترون ما يقوله معارضوه من أنه قد يؤدي إلى الاستبداد بالسلطة؟
  • الى اين تتجه تركيا بعد اقرار تعديل الدستور؟
  • هل تتجاوز تركيا الانقسام الحاد الذي تعيشه حاليا؟

مواضيع ذات صلة