هل يزيد هجوم مسجد فنسبيري بارك مخاوف مسلمي بريطانيا من استهدافهم؟

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أحد رواد مسجد فنسبيري بارك ووزير الجاليات والإداراة المحلية

وصف المجلس الإسلامي البريطاني الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين في مسجد شمالي العاصمة بـ "التجلي العنيف للإسلاموفوبيا".

واعتقلت الشرطة البريطانية رجلاً يبلغ من العمر 48 عاماً بتهمة الشروع في القتل، بعد أن دهس مجموعة من المصلين خارج مسجد فنسبيري بارك بعد منتصف ليلة الأحد 18 حزيران/يونيو الجاري.

وشجبت رئيسة الوزراء تيريزا ماي الهجوم الذي أودى بحياة شخص واحد على الأقل وأصاب عشرة آخرين، واصفة إياه بـ "المثير للاشمئزاز". لكن ذلك لم يمنع بعض المعلقين والمغردين من انتقاد الحكومة ووسائل الإعلام المحلية لبطئها بتوصيف الهجوم بالإرهابي، متهمين السلطات بازدواجية المعايير فيما يخص الأعمال الإرهابية التي ينفذها متطرفون مسلمون وتلك التي يرتكبها متطرفون يمينيون من غير المسلمين.

ويأتي الهجوم الأخير بعد سلسلة أعمال إرهابية كان الجناة فيها مسلمون، استهدفوا مناطق سكنية وتجارية وحيوية في كل من مانشستر ولندن خلال الأشهر الأربعة الماضية، مما يظهر هجوم مسجد فنسبيري بارك وكأنه ردة فعل للهجمات السابقة، وتصعيداً غير مسبوق في شكل العنف الذي يطال مسلمي بريطانيا والتي تزايد بشكل كبير بعد تصويت البلاد للخروج من الاتحاد الأوروبي الصيف الماضي.

إذا كنتم من مسلمي بريطانيا، كيف تشعرون بعد الهجوم الإرهابي الأخير؟

كيف يمكن للجالية المسلمة في الغرب بشكل عام، وبريطانيا بشكل خاص، أن تحمي نفسها من أعمال العنف التي يرتكبها متطرفو أقصى اليمين؟

ما المسؤولية التي تتحملها الحكومة ووسائل الإعلام في تأجيج أو تخفيف التوجس المستشري بين قطاعات واسعة من المواطنين؟

هل يزيد الهجوم الأخير مخاوف مسلمي بريطانيا من استهدافهم؟