إلى أي حد يمكن للمرأة تحدي الأعراف والتقاليد السائدة في مجتمعها؟

مصدر الصورة Twitter
Image caption ظهرت خلود تتجول شمال الرياض بتنورة قصيرة

ذكرت قناة الإخبارية السعودية الثلاثاء 18 يوليو/تموز أن شرطة الرياض ألقت القبض على فتاة، وأسمها خلود، بسبب ارتدائها تنورة قصيرة خلال تجوّلها في منطقة "أشيقر" التراثية شمال الرياض، وتمت أحالتها الى النيابة العامة للتحقيق فيما قامت بها.

وأشتعلت مواقع التواصل الأجتماعي بالجدل حول ما قامت به الفتاة السعودية، والتي تعمل عارضة أزياء (مودل) كما تصف نفسها، وذلك بعد أن بثت على مواقع التواصل الأجتماعي صورها وهي تتجول بملابس تخالف ما هو مسموح للسعوديات بارتدائه. وأنتشر هاشتاج #مطلوب_محاكمة_مودل_خلود الذي طالب البعض من خلاله بعقابها جراء ما قامت به.

وفي المقابل ظهر من يدافع عن خلود، وأنتشر هاشتاج #حرية_اللباس_ليست_جريمة الذي عبر من خلاله فريق آخر من المغردين على تويتر عن مساندتهم لحق الفتاة في أن ترتدي ما تريد.

غير أن النقاش حول ما قامت به خلود أمتد الى حوار أوسع حول وضع المرأة السعودية، وحدود الحرية التي تتمتع بها، وتحدي بعض السعوديات لما يفرضه المجتمع عليهن. وعلى سبيل المثال، سبق أن تحدت بعض السعوديات الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات، وأثرن جدلا واسعا حول ما قمن به.

وأمتد النقاش ايضا الى اختلاف معاملة النساء الاجنبيات عندما يزرن السعودية عن معاملة السعوديات. وعلى سبيل المثال، أشار البعض إلى أن زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ميلانيا، وابنته، إيفانكا، اختارا عدم ارتداء غطاء للرأس أو العباءة خلال زيارتهم للسعودية في مايو/أيار من العام الحالي.

وكتبت فاطمة العيسى على تويتر:" لو كانت أجنبية كان تغزلوا بجمال خصرها وفتنة عيناها .. بس (لكن) لأنها سعودية يطلبوا محاكمتها".

وهناك أيضا من قارن بين الحرية التي تتمتع بها السعوديات عندما يتوجهن للحياة في الولايات المتحدة أو أوروبا، وعدم تقيد بعضهن بالزي الاسلامي، ثم العودة لهذا الزي مع العودة للسعودية، وهو ما يراه البعض نوعا من الأزدواجية التي تجبر عليها السعوديات بحيث يفقد أرتداء الزي الاسلامي معناه الحقيقي، وهو الأقتناع بقيمة هذا الزي.

لكن على الجانب الآخر هناك من يصر على ضرورة احترام تقاليد وأعراف المجتمع السعودي المحافظ، وضرورة عقاب من يخرج عن هذه الأعراف والتقاليد.

ما رأيك: الى إي حد يمكن للمرأة تحدي التقاليد والأعراف السائدة في مجتمعها؟

واذا كانت النساء ترين أنهن عرضة لظلم أجتماعي بسبب تقاليد معينة، فما الذي يمكن لهن القيام به؟

هل تعاني المرأة العربية من حياة مزدوجة أحيانا اذا كانت تعيش في أوروبا أو أميركا؟

وما هو الحل لمواجهة مثل هذه الأزدواجية، إن وجدت؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 19 يوليو/ تموز من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar