من هو المسؤول عن تردي حياة سكان غزة؟

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أوضاع معيشية مترديه يعيشها سكان قطاع غزه

جاء تحذير صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، في عددها الصادر يوم السبت السادس والعشرين من آب/أغسطس، من التدهور المتواصل بقطاع غزة، والذي قالت إنه ينذر بكارثة ليضاف إلى تحذيرات العديد من الهيئات الدولية، بشأن التدهور المتواصل في الوضع الإنساني بالقطاع.

وقالت (الإندبندنت) في تقريرها، إن أزمات المياه والكهرباء في غزة وصلت ذروتها، في وقت لم توف فيه إسرائيل بوعودها بتغيير في حياة سكان القطاع، مشيرة إلى أن الناس هناك لا يحصلون إلا على ثلاث ساعات من إمدادات الكهرباء يوميا، وهو ما يترك أثرا كبيرا على كافة الخدمات التي يتلقاها الناس هناك، خاصة المستشفيات التي حذرت مرارا، من أن انقطاع الكهرباء المتواصل يعرض حياة المرضى للخطر.

وتمضي الصحيفة في وصفها للوضع المتردي في القطاع فتقول، إن 96% من امدادات المياه في غزة غير آمنة، كما أن المياه الجوفية بالمنطقة ملوثة بمياه الصرف الصحي، في وقت باتت فيه محطات تحلية المياه الثلاث في غزه خارج الخدمة.

وكانت مؤسسة (أوكسفام) الخيرية، ومقرها بريطانيا، آخر من حذر من بين الهيئات الدولية من أن سكان غزة يعيشون كارثة حقيقية منذ بدء أزمة الكهرباء والوقود والرعاية الصحية والرواتب هناك قبل أربعة أشهر.

وأوضحت (أوكسفام) في وقت سابق من الشهر الحالي، أن وصول خدمات أساسية الي الناس كالمياه والصرف الصحي أصبح أسوأ مما خلفته الحرب على غزة قبل ثلاث سنوات.

وقال مدير المؤسسة في الاراضي الفلسطينية (كريس ايجيكمانز)، إن " 50 بالمائة من محطات معالجة مياه الصرف الصحي، لا تعمل منذ الحرب علي غزة عام 2014، واليوم أصبح جميعها لا يعمل".

وأضاف أنه وفي ذلك الوقت فإنه لم يكن بمقدور 900 الف شخص الحصول على خدمات المياه، والصرف الصحي اللازمة، أما اليوم فقد ارتفع هذا العدد الى مليوني شخص، و بعد الحرب الأخيرة كان 80 بالمائة من السكان يحصلون على 4 ساعات من الكهرباء يومياً، لكن اليوم يصل سكان غزة ما يقرب من ساعتين فقط من الكهرباءً."

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في تقرير لها صدر في يوليو/تموز الماضي، بأن قطاع غزة وبعد عشر سنوات من الحصار، لم يعد مكانا صالحا للعيش، وأن الوضع فيه بات يتراجع بصورة سريعة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي مرت عشرة أعوام، على وصول حركة حماس للسلطة في قطاع غزة، ورغم أن الحركة كما يقول مراقبون، حظيت بتأييد كبير وسط أهالي غزه في بداية توليها للسلطة، كنوع من احتجاج البعض على حركة فتح إلا أن تردي الظروف المعيشية لسكان القطاع أخذ يؤثر في شعبيتها.

أما حماس من جانبها فتتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتعاون مع إسرائيل، بتنفيذ سلسلة من الإجراءات لتشديد الخناق على غزة، في سباق محموم لتأزيم الوضع الإنساني في القطاع ،وكان الرئيس الفلسطيني قد أبلغ إسرائيل مؤخراً، نيته تقليص الأموال التي تدفعها السلطة لقاء كهرباء القطاع بما نسبته 40% وذلك بهدف الضغط على حماس.

إذا كنتم من سكان قطاع غزه شاركونا بخبراتكم وتجاربكم الحياتية اليومية؟

من هو المسؤول برأيكم عن تردي الأحوال المعيشية لسكان القطاع؟

هل تتفقون مع ما تقوله حماس من أن عباس ينفذ سياسة تأزيم للقطاع بالتعاون مع إسرائيل؟

وهل تتحمل حماس أي جانب من المسؤولية في ما وصل إليه الوضع في القطاع؟

من برأيكم من الأطراف الأخرى مسؤول عما وصل إليه الوضع؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 28 آب/أغسطس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar