عيد الأضحى: من يحتفل وكيف؟

مصدر الصورة AFP
Image caption أطفال يركبون أراجيح مصنوعة من بقايا قذائف في دوما بريف دمشق

يستعد العالمان العربي والإسلامي للاحتفال بعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الأول من أيلول/سبتمبر، وسط صعوبات اقتصادية مهولة وتحديات أمنية متفاقمة وتطورات سياسية لا شأن للمواطن العادي بها رغم كونه المتأثر الأكبر بنتائجها.

بطبيعة الحال فالمنطقة لم تزل رهينة الحروب التي خضبت رقعاً شاسعة منها بالدم، وجلبت للملايين من سكانها مآسياً اتفق لونها ومضمونها وتعددت أشكالها ومظاهرها: فالأول أسود وحالك والثاني بائس وباعث على الخوف من غد مجهول ومبهم الملامح.

لكن العيد هو فرصة الكبار لإلهاء الصغار دون الواقع المرير الذي قد يعيشونه، ومتنفس لهم يمكنهم من تناسي الحقيقة ولو لساعات وجيزة قبل انقطاع التيار الكهربائي أو سماع دوي انفجار آخر أو هدير غارة جوية قريبة أو بعيدة.. لحظات خاطفة تتسم باليمن والبهجة في خضم ساعات وأيام وأشهر مشوبة بالشؤم والشقاء.

وبناء على ذلك، فإن الدول العربية والإسلامية ما انفكت تتمسك بشعائرها الدينية وممارساتها الثقافية الأصيلة المرتبطة بالعيد، من تقديم الأضاحي والقرابين وتوزيع اللحوم والحلويات على الجيران والفقراء، وزيارة الأقارب الأحياء في بيوتهم والموتى في لحودهم.

ربما تحمل هذه العادات والتقاليد أهمية اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن في تحضير الكعك وشراء الملابس الجديدة وتوزيع أو استلام "العيدية" مخرجاً مؤقتاً من الحلقة المظلمة التي تخيم على المنطقة وبصيص نور خافت في نفقها المدلهم.

وانطلاقاً من حرص نقطة حوار على نقل صورة دقيقة وخالية من الرتوش عن أجواء العيد، سواء كانت زاهية أم قاتمة، نود أن يطلعنا مشاركونا الكرام عما يشغلهم هذه الأيام، وما إذا كانت للعيد نكهة مختلفة هذه المرة، خاصة في المدن التي وجد أهلها أنفسهم بين مطرقة الإرهاب وسندان الجيوش التي تحارب تنظيم ما يعرف بـ "الدولة الإسلامية" ومشتقاتها الدامية.

هل يجد اليمنيون فرصة لجر الأنفس والاحتفال بالعيد رغم الدمار والوباء والموت المطبق الذي خلفته حرب شعواء؟

كيف يبدو العيد لسكان الموصل وحلب بعد استعادة هاتين المدينتين حريتهما؟

كيف يحتفل المصريون بالعيد في ظل أزمة اقتصادية خانقة؟

ماذا عن قطاع غزة المحاصر من كل حدب وصوب؟

كيف تحتفلون بالعيد، وهل من جديد هذه المرة عن الأعياد السابقة؟