بعد تصريحات شفيق: كيف سيكون شكل الانتخابات الرئاسية المصرية؟

أعلن الفريق أحمد شفيق نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية من دولة الإمارات مصدر الصورة Reuters
Image caption أعلن الفريق أحمد شفيق نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية من دولة الإمارات

رغم التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح الرئاسي المحتمل أحمد شفيق لمحطة تليفزيونية مصرية وقال فيها إنه يعيد النظر في مسألة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة والمزمعة في إبريل/نيسان 2018 لم يتوقف الجدل بشأن القضية خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي بل أنه أخذ منحى جديدا يحمل تساؤلات حول السبب في تغيير شفيق لرأيه بعد أن قال كثيرون إنه كان مصمما على خوض غمار المنافسة الانتخابية القادمة.

وكان شفيق قد فاجأ الجميع بقوله خلال المقابلة التي جرت على الهاتف " أنا الآن متواجد على أرض الوطن ويجب أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأن أنزل إلى الشارع" وأضاف شفيق " أنا فى فرصة تدعونى لتحرى الدقة وتحديد المطلوب، وأستشعر مع ما يدور من مجهودات "

وكما مثل إعلان عزمه الترشح في الانتخابات فإن تصريح أحمد شفيق الآخير أيضا يمثل علامة مهمة في طريقة الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة وكيف سيكون شكلها وهل ستشهد تنافسا بين مرشحين عدة أم لا .

ويتفق كثير من المراقبين على أن شفيق يمثل تحديا حقيقيا للرئيس المصري في حالة ما قرر خوض الانتخابات ، وأن عودته ألقت حجرا في بحيرة السياسة المصرية الراكدة منذ وصول السيسي إلى السلطة عام 2014، بعد أحداث الثالث من يوليو عام 2013، والتي يختلف بشأنها كثير من المصريين بين من يسميها بانقلاب ومن يسميه بثورة، ضد أول حكم مدني منتخب في مصر، بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011.

وكانت وكالة أنباء رويترز قد قالت في تقرير لها، إن شفيق يعد أقوى مرشح محتمل منافس للسيسي في الانتخابات الرئاسية المرتقبة، وهو ما يتفق عليه كثير من المراقبين، الذين يعتبرون أن الطريقة التي تم التعامل بها مع شفيق سواء في الإمارات أو في القاهرة، بعد إعلان عزمه خوض الانتخابات القادمة، وحملة الهجوم المنسقة ضد الرجل من قبل وسائل الإعلام المصرية، وجلها يتحدث باسم النظام، تعكس إلى أي مدى يمثل تحديا حقيقا في الانتخابات.

لكن صحفيين وإعلاميين مصريين، يشاركون في الحملة ضد شفيق يرون أن الرجل لا يمثل أي تهديد للسيسي في أية انتخابات، لأنه وفقا لما يقولون، لا يملك برنامجا واقعيا في مواجهة البرنامج الحقيقي والواقعي للرئيس السيسي،والذي يرتبط بطموحات وحاجات المصريين .

ورغم أن الرئيس السيسي لم يعلن بعد، ترشحه للانتخابات المرتقبة إلا أن كل المؤشرات تفيد بأنه في سبيله لذلك ، وكان قد قال في حديثه ضمن فعاليات منتدى شباب العالم الذي أقيم في شرم الشيخ أوائل نوفمبر الماضي، إنه يحترم الدستور ولن يسمح لنفسه بأن يجلس على كرسي الحكم أكثر من ولايتين طبقا لما حدده الدستور، وهو ما فسره البعض على أنه إعلان غير مباشر لاستكمال ولاية ثانية.

وبجانب أحمد شفيق الذي يعد وفق كثيرين، أكثر المرشحين تهديدا للسيسي في الانتخابات المرتقبة، أعلن البعض عزمهم الترشح لتلك الانتخابات أيضا، ومنهم الناشط الحقوقي خالد علي، الذي أعلن عزمه الترشح قبل عدة اسابيع، وقال إنه سينهي التقشف الاقتصادي في مصر ويحارب الإرهاب دون تقويض للحريات.

كما برز أيضا متزامنا مع إعلان أحمد شفيق عزمه الترشح، اسم آخر هو العقيد الدكتور المهندس أحمد عبد الغفار حسن قنصوه، والذي أعلن عزمه الترشح عبر شريط مصور على اليوتيوب انتقد فيه أيضا الأوضاع السياسية وسوء الأحوال الاقتصادية وحقوق الإنسان والاعتقالات.

غير أن الطريقة التي تم التعامل بها أيضا، مع هذا المرشح تثير توجس كثير من المراقبين، حول خطة النظام للانتخابات المرتقبة، إذ قرر المدعي العام العسكري المصري، حبس قنصوه 15 يوما على ذمة التحقيق، وقال محاميه أسعد هيكل إن إن النيابة العسكرية قد أمرت بحبسه وذلك بعد انتهاء تحقيقاتها معه ، ولم يوضح ماهية الاتهامات الموجهة إليه أو القضية المتعلقة به.

برأيكم

كيف ترون تصريحات شفيق الأخيرة للإعلام المصري بأنه يعيد النظر في خوض الانتخابات؟

هل ترون أن شفيق قد يتراجع مرة أخرى ويقرر خوض تلك الانتخابات؟

كيف ترون شكل الانتخابات المزمعة وهل ستشهد منافسة حقيقية بين مرشحين عدة؟

وكيف ترون الطريقة التي تعاملت بها السلطات المصرية مع شفيق والمرشحين الآخرين للرئاسة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 4 كانون الاول/ديسمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

مواضيع ذات صلة