إلى أين يمضي التصعيد بين الأمارات وقطر؟

قال الشيخ عبد الله آل ثاني إنه محتجز في أبو ظبي مصدر الصورة YouTube
Image caption قال الشيخ عبد الله آل ثاني إنه محتجز في أبو ظبي

نفى متحدث رسمي باسم الخارجية القطرية اليوم الأثنين 15 يناير/كانون الثاني ما أعلنته الأمارات من قيام طائرات حربية قطرية باعتراض طائرة ركاب أماراتية كانت في طريقها الى العاصمة البحرينية، المنامة.

وكانت هيئة الطيران المدني الاماراتية قالت في تصريح نقلته صحيفة إماراتية رسمية إن التصرف القطري " تهديد خطير وصارخ للطيران المدني وخرق واضح للقوانين والاتفاقات الدولية". وأضافت الهيئة إن الرحلة كانت اعتيادية ومخطط لها وحاصلة على كل التراخيص، وأنها وستتخذ كل الإجراءات القانونية لضمان سلامة وأمن الطيران المدني".

وسبق أن تقدمت قطر بشكوى إلى الأمم المتحدة قالت فيها إن مقاتلة حربية إماراتية اخترقت مجالها الجوي خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

ولايزال التصعيد مستمرا بين البلدين منذ أن بدأت الأزمة الخليجية، التي دخلت شهرها الثامن، وكان من أبرز فصوله مؤخرا تداول شريط مصور عبر الإنترنت للشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر، قال فيه إنه محتجز في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الشيخ عبد الله في هذا الشريط "كنت في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة وأصبحت قيد الاحتجاز". وأضاف أنه "يخشى أن يحدث له شيء وتتهم به قطر" مشددا على القول "أردت إبلاغكم أن قطر بريئة من أي شيء وأنا الآن في ضيافة الشيخ محمد وهو يتحمل المسؤولية عن أي شيء يجري بعد الآن".

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسيمة (وام) عن مصدر وصفته بالمسؤول في وزارة الخارجية قوله إن "الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني حل ضيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه، وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه وقوبل بكل ترحاب وكرم، وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته".

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ألتقى الشيخ عبد الله بن ثاني في آب /أغسطس من العام الماضي للتوسط في فتح الحدود أمام الحجاج القطريين، للدخول لأداء مراسم الحج غير أن الدوحة سارعت إلى القول حينها إن الشيخ آل ثاني، كان في السعودية في مهمة شخصية ولا يمثل الحكومة القطرية.

ويذكر أن الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله آل ثاني صاحب الشريط المصور الأخير ينتمي إلى أحد أبرز فروع الأسرة الحاكمة في قطر، فهو عم الأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني، وسبق أن تولى جده ووالده وشقيقه السلطة، قبل أن يتحول الحكم إلى أسرة خليفة بن حمد آل ثاني

برأيكم:

هل يستمر التصعيد بين الأمارات وقطر؟ هل يمكن أن يصل الى حد المواجهة العسكرية؟

ما أثر هذا التصعيد على مجلس التعاون الخليجي؟

وما أهمية اعلان الشيخ عبد الله آل ثان أنه محتجز في الأمارات؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 15 كانون الثاني/ يناير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar