هل يعاني العرب داخل إسرائيل من أزمة هوية؟

مصدر الصورة AFP
Image caption يرى البعض أن المسميات المختلفة تهدف لطمس الثقافة الفلسطينية

عرب إسرائيل، فلسطينيو الداخل، عرب 48، فلسطينيو إسرائيل، المواطنون العرب داخل إسرائيل، إلخ..

تعددت المسميات بتعدد المعطيات التي تضفي دلالة معينة على كل واحد من هذه المسميات.

مليون ونصف من الفلسطينيين العرب، مسلمون ومسيحيون ودروز، يعيشون في دولة عبرية، يتهمها الكثير منهم بالقيام على أنقاض تاريخهم المطمور وركائز ثقافتهم المغيبة.

يعيش الكثير من هؤلاء بين مطرقة الانتماء السياسي والثقافي لجذورهم العربية، وسندان الواقع الإسرائيلي الذي يعيشون ضمنه.

بالمقابل، يرفض آخرون هذه الإشكالية جملة وتفصيلاً، مكتفين باسمهم التاريخي، فهم فلسطينيون فقط. ويرى هؤلاء أن هذه العناوين، مهما بدت دبلوماسية وموضوعية، تنطوي على نوايا ومآرب سلطوية، وتحاول إبعادهم هويتهم الفلسطينية.

وترى الأستاذة نيفين أبو رحمون، عضو المكتب السياسي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، إن أي حديث عم أزمة هوية يجب أن يوضع في سياقه التاريخي والسياسي، وأن الصراع النفسي والاجتماعي ما هو إلا نتيجة طبيعية للصراع السياسي على الأرض التي احتلتها إسرائيل عام 1948.

على الطرف الآخر، يقول الأستاذ زكي كمال، رئيس الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا، إن مسؤولية المواطنين العرب هي أخذ زمام الأمور بأيديهم، و التفاعل مع الدولة الإسرائيلية، وتسنم المناصب الإدارية والسياسية والقضائية والعسكرية، بغية إحداث التغيير المنشود وإصلاح الأخطاء التي يشكون منها.

هل يعاني العرب في إسرائيل من أزمة هوية؟

ما هي تجلياتها وكيف تؤثر على حياتهم اليومية؟

كيف يمكنهم التغلب عليها؟

ناقشت مجموعة من الحضور والمشاركين هذه الأسئلة وغيرها في حلقة سجّلت في القدس، تبث الإثنين 26 شباط/فبراير الساعة 16:06 بتوقيت غرينش، وتعاد الساعة 01:06 والساعة 08:06 من صباح اليوم التالي.