ما مكانة الإسلام في الهوية الألمانية؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption تظاهرة لأنصار حركة بيغيدا المناهضة للإسلام في ألمانيا

أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا هم جزء منها وكذلك ديانتهم جزء منها، هكذا ردت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل على وزير الداخلية في حكومتها هورست زيهوفر.

زيهوفر، وهو أيضا زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي يشارك في الائتلاف الحاكم، كان قد قال في حوار مع صحيفة "بيلد" الألمانية إن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا رغم أن المسلمين الذين يعيشون فيها هم جزء منها.

تصريحات زيهوفر أثارت جدلا كبيرا على جميع المستويات السياسية والرسمية، علاوة على غضب كبير في أوساط المسلمين في ألمانيا.

ولَم تكن ميركل وحدها التي تدخلت ردا على وزير داخليتها، فالرئيس الألماني فرانك شتاينماير أكد هو الآخر، كسلفه كريستيان فولف، أنه يرى المسلمين جزءا من المجتمع الألماني.

لكن هذه المواقف لم تنه الجدل الذي أحدثته تصريحات زيهوفر خاصة أن سياسين ألمان آخرين، حتى من داخل حلف ميركل ذاتها، كانوا قد رددوها.

هذا الأمر فتح الباب مجددا للنقاش حول ما اذا كان المسلمون والإسلام جزءا حقيقيا من المجتمع الألماني، وعن مدى اندماجهم وتعايشهم مع هذا المجتمع.

وكذلك هل تقوم الدولة بما يكفي لتحقيق اندماج حقيقي للمسلمين، ام أن ما يجري هو محاولات لتذويبهم؟

ومن جانبهم هل يفعل مسلمو ألمانيا ما يكفي للاندماج في المجتمع الألماني؟

هل تستخدم أحزاب اليمين خطابا يستهدف تغذية "الإسلاموفوبيا " عبر الترويج لأخبار التصرفات السلبية لجانب من المسلمين لدى قطاعات من الرأي العام الألماني؟.

برنامج نقطة حوار طرح كل هذه التساؤلات وغيرها في حلقة خاصة تم تصويرها في العاصمة الألمانية برلين بحضور عدد من الضيوف والمشاركين،وتم بثها على شاشة وأثير بي بي سييوم الجمعة 29 يونيو/حزيران. يمكن مشاهدة الجزء الأول من الحلقة على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=-vnVFFSF1u8&t=17s

كما يمكن مشاهدة الجزء الثاني على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=-EaqqWi7Cd4