الحياة وسط التفجيرات في العراق

ادت التفجيرات العنيفة الى العراق بعدما وصف بأنه هدوء أمني نسبي. فلايكاد يمر يوم الان دون وقوع تفجير هنا او هناك يترك وراءه العديد بين قتلى وجرحى مع تدمير واسع للممتلكات. كيف إذن يعيش العراقيون وسط هذه التفجيرات؟

بي بي سي جمعت بعض الاراء لمواطنين عراقيين حول تكيفهم مع هذا الوضع.. وبانتظار المزيد من تجاربكم وتعلقياتكم.

الفيديو الموجود أعلى الصفحة أرسله لنا سيف نصر الله من بغداد. وقد التقطه بهاتفه المحمول بعد لحظات من وقوع هجمات على المنطقة الخضراء أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

عمر – 24 عاما- بغداد

عندما يحدث التفجير تبدأ دوامة القلق والانتظار والازدحام.

لقد أثرت التفجيرات الأخيرة علي تأثيرا كبيرا نفسيا وحياتيا، وانعكس ذلك التأثير علي وعلى عائلتي، هؤلاء العراقيين الأبرياء الذين قتلوا في التفجير هم إخوتنا وعائلاتنا، هم أبناؤنا وآباؤنا وهذا القتل العشوائي، لا يفرق بين صغير وكبير.

عندما تحدث هذه التفجيرات يتعطل يومك وتعيش في قلق دائم خاصة على أؤلئك الذين لا تعرف ماذا حصل لهم من أهلك وأقاربك، هل أصابتهم التفجيرات بمكروه أم أنهم لا يزالون أحياء؟ وتبدأ بعد سماع الأخبار بالاتصال بأهلك وأصحابك مستغلا زحمة السير التي تحدثها التفجيرات.

وخلال محاولات الاتصال بالأهل للاطمئنان عليهم تكتشف ضعف شبكة الهواتف الجوالة في العراق وفي أحياء العاصمة نفسها وهذا بدوره من الفساد الإداري والمالي الذي يعيشه البلد.

عندما تحدث تفجيرات في منطقة ما فإن المنطقة تغلق ويتشدد التفتيش في المناطق المحيطة بها أو المؤدية لها، وهذا يسبب زحاما شديدا وتتعطل مصالح الشخص الذي خرج من بيته لا يعلم إن كان سيعود أم لا لكي يقضي هذه الحاجات.

كما أن الإنسان يعيش في قلق كامل خلال اليوم لأنه لا يستطيع التركيز في العمل على الإطلاق، فهو محاصر بالأنباء التي تتحدث عن الانفجارات عندما تحدث، فيكون الشخص في العمل بجسمه ولكن عقله في مكان آخر.

التفجيرات التي تحدث تحد من نشاط كافة طبقات المجتمع من مدرسين وطلبة ومهندسين وهكذا يتأثر اقتصاد البلد وتتأثر حياة الناس بشكل واضح، وتتحدد حركتنا مع العائلة وقدرتنا على التحرك، وعطلة يوم الخميس والجمعة التي هي عطلة الأسبوع، لا نذهب فيها إلى أي مكان، حيث يجب أن تراعي الظروف المحيطة بك.

أعتقد أن الذي يتحمل مسؤولية هذه التفجيرات هي الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تريد أن تترك الشعب العراقي يرتاح في حاله، هي المسؤولة لأنها التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه.

كل ما تذهب للقاء الأصدقاء أو العائلة تسمع فلان مات وفلان قتل وهكذا تشعر بالألم الشديد والحزن على الحياة التي نعيشها.

سيف نصر الله – بغداد - 27 سنة

" أنا لست عميلا لأمريكا، ولكن انسحابها دهور الوضع الأمني في العراق".

أنا لست مرتاحا من انسحاب القوات الأمريكية من العراق بهذه الطريقة، وقبل أن يتهمني أحد بأني عميل أريد أن أوضح أنه لا يجوز أن تنسحب القوات الأمريكية من العراق بهذه الطريقة ولا يكون الانسحاب منظما ومدروسا، إن هذه الأحداث التي تحدث في العراق نتيجة هذا الانسحاب الذي ترك العراق في هذه الفوضى.

إن وضع القوات الأمريكية السيئ هو أفضل الموجود وهذه الفكرة التي أتحدث عنها لا تعني أنني أريد أن تبقى القوات الأمريكية في البلاد ، ولكن بقاءها هو الذي يعنينا الآن لأنه سيساعد في تحقيق الاستقرار، وهو أفضل الخيارات حاليا على الساحة العراقية.

العراق يعيش فسادا ماليا وإداريا غير مسبوق وهذه التفجيرات تزيد حياتنا جحيما ورعبا، هناك محاصصة طائفية ومشاكل في كل مكان وهناك أيضا محسوبية وفساد وهذه تنعكس على الوضع الأمني، تخيل أن المصرف المركزي بجانب المنطقة الخضراء وسط بغداد يسرق في وضح النهار، هل هذا معقول.

الفساد أيضا في أجهزة الشرطة يؤثر سلبا على الأمن في حياتنا، وهذه التفجيرات هي نتيجة تدخل الدول المجاورة وخاصة إيران في شؤون العراق ولو نظرت إلى الطريقة التي تدار بها السياسة العراقية ستعلم أن هذا الوضع الأمني المتدهور هو انعكاس لهذه التركيبة السياسية العجيبة.

حتى الذين يعيشون في المنطقة الخضراء لا يشعرون بالأمان وهذا مؤشر على الوضع الأمني الصعب والذي جعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نخرج من البيت.

لو اندلع العنف الطائفي مجددا –وآمل ألا يحدث هذا أبدا- فإنه سيجعلنا جميعا في دوامة كبيرة من العنف والعنف المضاد، خاصة أن الذي يحدث الآن هو استهداف طائفي والتالي يمكن أن تكون هناك ردات وهجمات انتقامية.

ناصر البهادلي– 45 عاما- بغداد

"أخشى أننا كمواطنين عراقيين تعودنا على صوت الانفجارات ".

هي حقيقة أقولها بدون تردد أنني أذهب إلى أي مكان في بغداد وأتوقع أثناء خروجي من البيت أن أنه ممكن يحدث تفجير أو أعمال عنف، وهذه الحقيقة المؤلمة لا تمنعنا من التحرك والذهاب إلى الأماكن التي نحب الذهاب إليها.

لكأن المواطن العراقي تعود على هذه المشكلة الأمنية، لكأننا أدمنا صوت القنابل، أخشى أن يعود على الإنسان العراقي يوم سلام يصحو فيه على صوت زقزقة العصافير فيفتقد صوت القنابل والمتفجرات.

أنا شخصيا أعتقد أن التفجيرات التي حدثت في اليومين الأخيرين أهدافها سياسية بحتة، فهي تجيء قبل الانتخابات البرلمانية العراقية ويمكن أن تكون الجهات السياسية أو بعض مؤيديها أو مناوئيها تقف خلفها، لتحقيق مصالح سياسية، هناك من السياسيين الفاسدين من لا يتردد عن فعل أي شيء في سبيل الحصول على مكاسب حزبية سياسية أو شخصية.

كما أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، كأنما أعطى إشارة الانطلاق للمجموعات الإرهابية والذين يستهدفون العراق من أعداء الديمقراطية والإرهابيين من الدول المجاورة وغيرهم من أتباع النظام السابق فراحوا يمارسون أعمالهم الإرهابية على الشعب العراقي.

بالرغم من هذا فأنا لا أعتقد أن الشعب العراقي يخاف الإرهابيين، فعندما تذهب إلى السوق تجد في السوق نفسه الذي استهدفه التفجير نفس الأشخاص الذين كانوا هناك قبل التفجير.

بانتظار المزيد من تجاربكم وتعليقاتكم

تعليقاتكم:

ندعو من الله ان يعين ابناء العراق المظلومين منذ 1978 الى يومنا هذا، من قال ان صدام افضل و لماذا؟ ألأنه ادخل العراق في حرب 8 سنوات خسر فيه خيرة شباب العرب!! ام من حرب 1991 الى هذا اليوم وكل ما حدث بعدها من مصائب و اهوال على عاتق هذا الشعب من أذى عائلة صدام؟ واين هم الان؟ في قصور كما كانوا يجوبون العالم ويعيشون كملوك و الشعب العراقي يموت ؟ كفى هذه المقولات (زمن صدام احسن) لكن نعيب زماننا و العيب فينا .متى نتكاتف يدا واحده لعيون بغداد و العراق. هل سنعيش لنرى اهل العراق يدا واحده؟

<strong>zina , U.A.E / Dubai</strong><br/>

ان في هذا الوضع الحالي مصلحة كبيرة للعديد من الاطراف المحليه والاقليميه فهم المستفيدين من هذا الوضع لاغراض سياسية ومادية ولا ننسى المصلحه الكبيرة جدا للولايات المتحده الامريكية في هذا البلد من موقعه الجغرافي الممتاز بالنسبه لها و الثروه النفطيه الهائله وغيرها فليس من مصلحة امريكا ان يستقر هذا البلد لهذا فان دوامه العنف ستستمر والخاسر الاول والاخير من هذا هو الشعب العراقي الذي عانى من ويلات الحروب والانظمه الدكتاتوريه والان هو تحت رحمة حكومة(لاتعرف اليمين من اليسار).

<strong>زيد, هامبورغ-المانيا</strong><br/>

العراقيون يدفعون ثمن غيرهم من الساسيين الحاليين الذين يرتكبون كافة المشاكل التي تعم البلد.والسبب هو ليبين كل حزب سيطرته على الشارع وفي النهايه المواطن يدفع ثمن اخطاء اشباه السياسيين في العراق الذين مزقوه وجزأوه بغبائهم وجهلهم بالامور السياسية،وفقط مناجل الحكم والسيطره على اموال العراق الذي اصبحت خيراته نقمة على ابنائه. لو كان عندهم ذره من الكرامه لتركوا البلاد ورجعوا الى جحورهم التي جاءوا منها وتركوا الشعب يختار الافضل والاحسن وارض العراق لاتخلو من الشرفاء والمخلصين.

<strong>علي البدري, عراقي في سوريا</strong><br/>

انا عراقيه اعيش في أمريكا ذهبت الى أمريكا لانني كنت أعمل في شركه أمريكيه في العراق أقول لكم أن أنسحاب الجيش الامريكي من العراق في هذا التوقيت جدا سيء لان الحكومه العراقيه الان غير مستعده لتحمل مسؤولية الملف الامني في العراق، لانه الحكومه فيما بينها غير متفقه وأذا يقولون الهدوء البسيط الذي حصل في العراق في الايام الماضيه ليس الا الهدوء الذي يسبق العاصفه وها هي التفجيرات اليوم أكبر دليل على العنف الذي لم ولن ينتهي ألا أذا أتفقت الاحزاب فيما بينها الخلاف الذي يحصل داخل الحكومه ويدفع الثمن العراق.

<strong>Saba Al-Badry, U.S.A Houston,TX </strong><br/>

العراق الجريح،البلد العربي الوحيد الذي بنى حضارة و اكتفى ذاتيا تقنية و زراعة و ماء و بترول،فدمره (الامريكان و الصهاينة) و قتلوا علماءه حتى لا يقوم من جديد.و الدليل اغتيال العلماء و حاملي الشهادات و الخبرات الذين بنوا العراق.والباقي كله كذب في كذب ارهاب و طائفية و كلام فاضي.لكن هؤلاء نسوا أن الله يراهم و يعلم ما يصنعون.وداعا امريكا لن يطول بقاؤك باذن الله

<strong>سالم, جدة</strong><br/>

ان التفجرات الاخيره اثبتت ضعف الحكومه العراقيه والاجهزه الامنيه وعجزها من الدفاع الانسان والمواطن العراقي. ان الذي جرى وسوف يجري ماهوّ الا حرب معلنه من دول الجوار. اما الحل الوحيد للحكومه العراقيه فهوّ غلق الحدود ومعاقبة دول الجوار وجعل الدم العراقي اغلى ما يكون والدفاع عن كل عراقي شريف داخل آو خارج العراق. ومعاملة دول الجوار بالمثل. لان الذي لايفهم غير لغة العنف فليحصل منا على مايستحق. إن الصمت والإستنكار الخجول هو مشاركه في الجريمه.

<strong>عراقي ديمقراطي سويسرا </strong><br/>

الجميع هنا يتكلم عن اميركا وعن اطماعها في النفط العراقي ولا يتحدث عن العراقيين انفسهم وما الذي يفعلونه في يومنا هذا .اريد ان اعرف من المسؤول عن الفساد الادراي وسرقة اموال الشعب اهم الاميركان ام الصهاينه ام العراقيين انفسهم؟ فمن الذي يرتشي ومن الذي يرشي ومن الذي يسرق البنوك ومن ......؟والدليل هذه الانفجارات الاخيرة التي راح ضحيتها الكثير من الدماء العراقية الشريفة كل الذي يحصل في العراق هو من العراقيين انفسهم وليس بفعل خارجي فكفانا القاء اللوم على الاخرين والتركيز على اصلاح انفسنا اولا.

<strong>أحمد العراقي </strong><br/>

مع شعب عظيم كشعب العراق احد ابنائه صدام حسين والثاني منتظر الزيدي دليل على ان تعدد الطائفيه ليست سبب الفوضى ولن تستمر ابدا بعون الله.

<strong> وسام -أبوظبي</strong><br/>

أكاد أجزم أن ثلاثة أرباع الإنفجارات التي تحصل في بغداد وباقي مدن العراق هي بفعل الجيش الأمريكي لإثبات أن العنف لازال قائما" مما يبرر وجودهم لفترة أطول.

<strong> طلال </strong><br/>

مشكلة التفجيرات في بغداد انها بلا منطق معروف محدد فهي يمكن تصنيفها ضمن جرائم القاعدة ويمكن تصنيفها لعملاء متشددي ايران ويمكن تدخل في باب دول الجوار التي تحاول الهاء امريكا عنهم اوايضا دول الجوار بسبب المذهبية في العراق التي تخالف مذهبيتهم.وهذا يجعل منا سكان العاصمة بغداد لانعلم مايدور حولناواصبح حالنا حال اسماك الزينه التي توضع مع القروش وبالتالي فكلنا ننتظر لحظة الافتراس وصار هاجسنا الخوف من حتى طريق وصولنا الى اعمالنا او الخروج مع عوائلنا للتنزه بالسيارة فنحن معرضين للانفجار .

<strong> محمد العبيدي - بغداد </strong><br/>

قرأت في كتاب يحمل عنوان(الكلمات الاخيرة للعقاد) قراتُ قفشةً صغيرةً له وهي:تعلمنا ان ننامَ على ضوضاءِ القطار ونستيقظ عند السكون. في هذه الكلمات البسيطة نرى دلالة واضحة وهي كيفية تعلم الانسان ان ينام باجواء تعمها الفوضى والضجيج ويستيقظ عند هدوء الضوضاء،ففي العراق ألفنا ان ننام على ازيز الرصاص ودوي الانفجارات ونستيقظ على زقزقتها فهذا هو حال العراقين الذين يعيشون في قطارٍ لم تتوقف فيه الفوضى ولن تتوقفَ مادامت الكرةُ موجودة في ملعب البرلمان والاحزاب التعددية تلك.

<strong> سامر البهادلي - بغداد </strong><br/>

العراق اصبح ساحة لتصفية الحسابات وصراع المصالح بين اطراف كثيرةاولا اميركا التي تريد وضع يدها على النفط العراقي وتكون بالقرب من مواطن الثروات في الشرق الاوسط بالاضافة الى خلق قواعد عسكريةفي هذه المنطقة التي تتوسط العالم لحمايه مصالحها في المنطقة والعالم وحماية ربيبتها اسرائيل اما ايران فتريد امتدادنفوذها في العراق والمنطقة كافة بالاضافة تصفية حسابها مع اميركا واغراقهااكثر واكثر في المستنقع العراقي بدعمهالبعض الفصائل.

<strong> عبدالحفيظ عبدالله عثمان مختار - الخرطوم </strong><br/>

كمواطن عراقي اعيش في اوربا ومن خلال متابعتي للاحداث في العراق ولمعايشتي لهذه الاوضاع قترة ليست بالقصيرة ارى ان السبب الرئيسي لوقوع هذه الاعمال الارهابية التي يروح ضحيتها ابناء الشعب العراقي هو ان العراق حاليا ساحة مفتوحة تتوسط الراديكالية السنية والراديكالية الشيعية وتنعكس نتائج الصراع الايدلوجي والطائفي لهما على شكل ضحايا عراقيين ابرياء ولاننسى الدورالاقليمي وتاجيجه لمثل هذه الصراعات حيث من المستحيل ان تكون هذه الهجمة الدموية الشرسة التي تشن على شعب العراق هي نتيجة صراعات داخلية اوفساد اداري

<strong> مناف عبد الصاحب عبود السعدي - موتالا السويد </strong><br/>

قلناها ونقولها والالم يعصر قلوبنا لماذا لا يعاقب الارهابيون وهل تتخيلون اننا سننتخبكم اذا لم تعملوا بالحدود الشرعية لتقتلوا من قتلنا؟

<strong> صفوت أحمد البعلي - دبي الإمارات العربية المتحدة. </strong><br/>

الحقيقة الفراغ الأمني بالعراق شئ مقلق واكثر من رهيب منذ الوهلة الأولى السيد بول بريمر قد أخطا عندما إجتث حزب البعث، فكان من الأجدر التعامل معهم لكي ياخذ منهم خارطة الطريق الذي كان الحزب يدير فيه البلد، الرجل ضيع العديد من الفرص لإدارة العراق بالأسلوب العملي والواقعي، وأخطأت الإدارة الأمريكية عنما إعتقدت بأن العراق كباقي دول الخليج اي هناك تجانس سياسي وعرقي ومذهبي، وفاتها بان البلد فيه التعدد الإثني والعرقي والتوجهت السياسية المختلفة وحكم بيد ستالينية لا ترحم إي بان البلد كان فيه غليان سياسي

<strong>بدر خليفة المزين- الكويت </strong><br/>

انا عراقيه أعيش في أمريكا ذهبت الى أمريكا لانه كنت أعمل في شركه أمريكيه في العراق أقول لكم أن أنسحاب الجيش الامريكي من العراق في هذا التوقيت جدا سيء لانه الحكومه العراقيه الان غير مستعده لتحمل مسؤولية الملف الامني في العراق لانه الحكومه فيما بينها غير متفقه وأذا يقولون الهدوء البسيط الذي حصل في العراق في الايام الماضيه ليس الا الهدوء الذي يسبق العاصفه وها هي التفجيرات اليوم أكبر دليل على العنف الذي لم ولن ينتهي ألا أذا أتفقت الاحزاب فيما بينها الخلاف الذي يحصل داخل الحكومه ويدفع الثمن العراق.

<strong>مشاركة عراقية - امريكا </strong><br/>

ان اوجه كلمة الى كل من يساهم في عملية التفجيرات في العراق ما الفائدة من قتل الابرياء والاطفال والشيوخ وعلى مختلف الاديان والطوائف نحن الشعب العراقي شعب الشهامة والكرم فلماذا تسال هذه الدماء واخيرا اقول ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟

<strong> ندى حنا - بغداد </strong><br/>

لقد تعود الشعب العراقي على التفجيرات مهما كانت نوعيتها وتعود ايضا على عدم وجود البنية التحتية من كهرباء وماء ويسأل الحكومة الى متى تستمر موجة العنف؟

<strong> رامي اللامي - عمان </strong><br/>