الانتخابات الافغانية: آراء وتجارب من أفغانستان

أدلى الأفغان باصواتهم في الانتخابات الرئاسية في 20 أغسطس/آب. بي بي سي تحدثت الى بعض المواطنين في كابل عشية الانتخابات عن آمالهم وتطلعاتهم ومخاوفهم.

نرحب بتعليقاتكم. استخدم الاستمارة على يسار هذه الصفحة للمشاركة في الحوار.

احمد شاكر - 25 سنة

شعرت بالخوف عندما سمعت الأنباء عن تفجيرات كابول وشعرت ان التفجيرات الانتحارية تتزايد . رغم الخوف، اواصل عملي وابقى في الفندق بعد انتهاء الدوام ولا أعود الى منزلي بسبب الوضع الأمني. أريد من الرئيس المقبل ان يصلح الأوضاع في البلاد وان يحسن المدارس. الانتحاريون لا يريدون الانتخابات وأنا لا أريد الانتحاريين.

أومايد فايزي – 24 سنة

ساشارك بالانتخابات لشعوري بالمسؤولية. أريد ان يكون هناك رئيس لأفغانستان يخدم الشعب الأفغاني. الأوضاع الأمنية سيئة لكن رجال الشرطة منتشرون ويحاولون حماية الناس وأنا أدعو الناس الى المشاركة في الانتخابات بكثافة لان هذا هو اليوم الوحيد الذي تعينون فيه رئيسكم. أشعر بالخوف قليلا لما جرى مؤخرا ولكن كثيرا ما أشعر بالأمان لذلك سأتوجه الى مركز الاقتراع وأدلي بصوتي. ان المسؤولية كبيرة جدا وقضية الأمن لا يجب ان تمنع الناس من المشاركة في الانتخابات.

عبد الله – 27 سنة

ان الاوضاع الامنية متدهورة الآن ولكنها ستتحسن بعد الانتخابات. ان كرزاي هو أفضل المرشحين لذلك سانتخبه. ان كرزاي تعلم دروسا كثيرة من السابق لذلك سيحاول تحسين الوضع الأمني ولكن الأمر لا يتعلق برئيس الجمهورية وحده ولكن برجال الشرطة.

ريحانة - 40 سنة

لدي خمسة أولاد. مرض زوجي دفعني الى الخروج للعمل. سأذهب الى مركز الاقتراع لانتخب رئيسا يخدم الشعب. أشعر بالخوف بسبب التفجيرات والهجمات الانتحارية وأنا أندد بهذه الأعمال ومن يقومون بها وأطلب ان ينتخب شخص يخرجنا من هذا الوضع الذي نعاني منه منذ أكثر من عشرين عاما قتل فيها آلاف المدنيين. لن يجري لنا غير ما تصنعه أيدينا لكننا ندعو الله ان ينتخب شخص يخرجنا من هذا الظلم ونود لأولادنا مستقبلا مضيئا.

تعليقاتكم:

الانتخابات في افغانستان شأنها شأن أغلب الانتخابات في العالم الثالث غش وتزوير وشراء للذمم والاصوات ومن يظن ان الفوز سيكون لغير (خرازاي) فهو واهم ولن تسمح امريكا بفوز منافسه صاحب الخلفية الاسلامية الجهادية حتى لا يتمرد عليها في مقبل الايام ويصبح شوكة شائكة في حلقها ويحارب مشروعها الصهيوني في الشرق الاقصى في ضرب المد والصحوة الاسلامية <strong>عبد الحفيظ عبدالله عثمان مختار - الخرطوم </strong><br/>