تعليقاتكم: الأزمة المالية ونفقات التعليم

شهد معظم الدول العربية مؤخرا عودة الدراسة في المدارس والجامعات.

ولم يكن التعليم بمنأى من اثر الأزمة المالية العالمية، فاضطرار بعض الحكومات إلى خفض ميزانياتها شمل ضمن ما شمله النفقات التعليمية.

هل كان لذلك انعكاساته على الاسر العربية؟ وكيف أثرت الأزمة المالية على مختلف جوانب الحياة ومنها التعليم؟ لنرى ذلك في هذه المجموعة من التجارب والشهادات من آباء وامهات عرب. نرحب بتعليقاتكم وتجاربكم.

وفاء مازن – اردنية تقيم في لندن – ربة منزل

نعم أثرت الأزمة المالية علينا جمعيا كأسرة، فقد تأثر عمل زوجي وهو يعمل في مجال التجارة وبالتالي تأثرنا نحن وانخفض الدخل الشهري بشكل كبير.

من ناحيتي بدأت ارتب أولوياتي وبدأت افكر في كل جنيه كيف وأين يصرف؟

لدي ولدان أحدهما في الجامعة، وناهيك عن مصاريف الجامعة هنا في لندن وابن آخر في السنة النهائية لاتمام المرحلة الثانوية وهى ما تعرف هنا بشهادة GCSE وهم في حاجة لمصاريف كثيرة.

الأبن الأكبر يحتاج، إلى جانب مصاريف الجامعة، إلى مصاريف الإقامة بالقرب من الجامعة والمواصلات والأكل والشرب وغيرها.

أما الابن الأصغر فهو يحتاج إلى أخذ دروس في بعض المواد خصوصا المواد التي سيتخصص فيها لاحقا. لم أطلب من أي منهم الاستغناء عن أي شيء تعودا عليه أو يطلبانه خاصة اذا كانت يتعلق بمستقبلهم العلمي والمهني.

ولكنني في المقابل تخليت أنا وابيهم عن كل شيء نكرسه لانفسنا من اجل توفير متطلباتهم.

أبوالمعالي فائق أحمد – موظف حكومي – القاهرة

ان التوفيق بين مصاريف الدروس الخصوصية ومتطلبات الحياة فى حاجة إلى معجزة خارقة ليست فى استطاعة البشر.

فمرتب الحكومة لا يكفى فقط للدروس الخصوصية ولا حتى لسد القوت اليومي، فأنا مثلا لايتجاوز مرتبي الـ700 جنيه مصري وبسبب الأزمة المالية زادت أسعار السلع بشكل كبير فأنا الآن أدفع مبالغ أضعاف ما كنت أدفعه فقط في السلع الضرورية، وعندما تسأل عن السبب تجد من يجيبك من الباعة ليقول لك " يا أستاذ فيه أزمة مالية". بالطبع لجأت إلى عمل إضافي ولكن حتى هذا لا يكفي لسد الحاجة.

نعم طلبت من أولادي أن يعتمدوا على أنفسهم فى تحصيل الدروس عن طريق المذاكرة، لكن هناك بعض المواد لا بد لها من مدرس يشرحها مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء. ودائما ما يكون رد ابني مقنعا فى ظل عدم وجود مدرس فى المدرسة يشرح له ما يصعب عليه فهمه بمفرده.

وبالتالى عملية الاستقطاع من القوت اليومي بسبب الدروس الخصوصية أصبحت من المسلمات ومعظم المصريين يستقطعون من قوتهم اليومي بل ويستدينون ويبيعون بعض أثاث منازلهم للصرف على آفة الجيوب المصرية التي هي بالطبع الدروس الخصوصية.

ولاء – سوري في أبو ظبي – مدرب العاب رياضية

ان المجال الذي أعمل فيه هو التدريب على الالعاب الرياضية، وهذا المجال شهد تأثرا كبيرا بسبب الأزمة المالية العالمية التي هددت كافة القطاعات وليس القطاع الرياضي فحسب.

نحن الآن مهددون بفقدان وظائفنا بسبب قلة الأقبال على النوادي والمنتجعات الصحية فقد أثرت الأزمة الأقتصادية على القطاع السياحي بكافة مجالاته وانشطته ومن بينها الأنشطة الرياضية.

كنا بالسابق نقوم بعمل دورات رياضية للراغبين في تعلم السباحة وبعض المهارات الرياضية الأخرى أثناء إجازتهم الصيفية وحتى طوال العام ولكن الآن ليس لدينا عدد كبير من المشاركين الراغبين في الحصول على أي نوع من التدريب في أي لعبة.

كنا في السابق أيضا نرى أهتمام الأهالي بتعليم أولادهم السباحة والكاراتيه والأنواع الأخرى من الرياضات المختلفة ولكن هذا الامر تقلص بشكل كبيرايضا.

تعليقاتكم

ولن تؤثر الازمة المالية على الدول العربية او الاسلامية بشكل عام نسبة لان تلك الدول لا يشكل التعليم عبئى على ميزانيتها مثل الدول الغربية ذلك لانها غير مكترثة بالتعليم مثل مثيلاتها الغربية فسواء كانت هناك ازمة مالية او لم تكن هل كان هذا سيحرك نمط التعليم فى مصر او السعودية مثلا لا اتخيل ذلك فالتعليم العربى عموما لايشجع سوى على الحفظ لا التفكير والتدبير والبحث وهذالا يشكل عبئا على ميزانيات الدول نعم الازمة المالية ستؤثر على التعليم ولكن خارج نطاق الدول العربية.

<strong>وليد العزب </strong><br/>

هذه أزمة الأغنياء نحن الفقراء لم نتأثرمنها لله الحمد.

<strong> مشارك من السنغال</strong><br/>

لا اجد اي ضرورة بالنسبه لنفقات التعليم الزائد عن النظام المدرسي اما بالنسبه للمشاكل التي تنتج عن المستوى المتدني لتعليم الطلبه فيرجع الى ثلاثه اسباب رئسيه 1-الطالب 2- المعلم3- الاهل

<strong>محمد الياسين, الزرقاء الاردن</strong><br/>

اعتقد ان من الضروري عدم النظر الى مجال التعليم بسبب اثر الازمة الاخيرة فقط على التعليم. لانه اذا كانت مثل هذة الازمة تهز وتزعزع الاهل وتجعلهم يفكرون فقط، فانها تؤثر على الاطفال او من كان لديهم في الدراسة فهذة الطامة الكبرى. فانا اتكلم عن تجربة شخصية جعلتني اعشق العلم بسبب ما وجدته من فائدة وهذة الفائدة غيرت حياتي فنحن في العراق قاسينا ما قاسينا بسبب الحصار وما خلفته الحروب وهي اكثر من هذة الازمة فلم اجد شيء يقيني من غدر الزمان غيرالشهادة وانا متأكد ان الجهل هو السبب في الحروب ولهذا اتمنى التعليم.

<strong>حيدر, بغداد</strong><br/>

لو جرب التدريس شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا.. قال هذه فم جرب التعليم وعانى مشاكله اما انا كطالب اردني افخر بان بلدي الاول عربيا ولكنه ال36 عالميا فهذا عار علينا نحن امة اقرا.مكانة المعلم مهزوزة والراتب لا يكفي لاول الشهر (ابي معلم) اختفت قدسية المعلم وذهب احترامه فما بالكم مع ازمة دمرت اولوياتنا والتعليم يعد من الثانويات اليس المعلم هو من ينشىء الطبيب ابكاني اعلان موجه للناجحين في الثانوية فيه من يرغب بان يكون معلم التوجه الى الوزارة الدراسة مجانية العمل مضمونا!!لمتطلبات: ناجح في الثانوية!

<strong>محمد خالد ابورزق , عمان \ الاردن </strong><br/>

لم ولن تؤثر الازمة الماليةعلى الدول العربية او الاسلامية بشكل عام نسبة لان تلك الدول لايشكل التعليم عبئا على ميزانيتها مثل الدول الغربية ذلك لانها غير مكترثة بالتعليم مثل مثيلاتها الغربية فسواء كانت هناك ازمة مالية او لم تكن هل كان هذا سيحرك نمط التعليم فى مصر او السعودية مثلا؟ لا اتخيل ذلك فالتعليم العربى عموما لايشجع سوى على الحفظ لا التفكير والتدبير والبحث وهذالا يشكل عبئا على ميزانيات الدول نعم الازمة المالية ستؤثر على التعليم ولكن خارج نطاق الدول العربية

<strong>waleed elzaab, cairo </strong><br/>