كيف ينظر العراقيون الى الانتخابات

عراقيون

أدلى العراقيون باصواتهم في انتخابات تشريعية وصفت بأنها الاهم في تارخ البلاد الحديث.

وبين التفاؤل والتشاؤم وبين الاحباط والعزيمة، اليكم هذه المجموعة من الآراء التي استطلعتها بي بي سي قبل بدء عملية التصويت الحد 7 مارس/آذار.

وسام عدنان - 36 عاما - مسؤول علاقات عامة - بغداد

أول الأمر أريد أن أقول أنني أشعر أن كل المرشحين سيئون فمن أين لهم كل هذا المال للإنفاق الهائل على الحملات الانتخابية؟

لقد عاش العراق أربع سنوات من الفساد والسرقة والأذى بعد الانتخابات التي جرت قبل أربع أعوام، وهذا ليس كلامي الشخصي بل هو تحليل أغلب القنوات الفضائية المحترمة والصحافة الشريفة، وها نحن الآن نريد أن نعيد هذه التجربة، كل المرشحين في نظري سيئون، عن أي مرشحين يتحدث العراقيون؟ ماذا فعل لنا المرشحون السابقون، أقول باختصار: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

أحب أن أشير أيضا الى نقطة مهمة جدا وهي نقطة أن المرشحين العاديين من أبناء الشعب الذين يعمل بعضهم بجد وإخلاص من أجل بناء مستقبل للعراق، لا يملكون المال الكافي للصرف على حملات انتخابية مكلفة، فكيف بالله عليك سيعرفهم الجمهور؟ المرشح الذي يعيش في المنصورة، كيف يوصل صوته لذلك الذي يعيش في الكاظمية وكيف يعرفه الذي يعيش في العامرية؟

هناك من العراقيين الشرفاء الكثير وخاصة من أؤلئك الذين يعملون مع منظمات المجتمع المدني من أجل توفير فرص العمل للشباب وهؤلاء بدورهم لا يملكون أي إمكانيات مادية تؤهلهم لخوض الانتخابات ولذلك نقوم نحن الافراد في المناطق التي يعيش فيها هؤلاء المرشحون بمحاولة مساعدتهم ولكن تبقى الامكانيات المادية والاعلامية الفردية محدودة جدا.

يجب أن يكون في العراق حكومة تكنوقراط ، أشخاص مهنيون ومحترفون يملكون الشهادات والمقومات التي تؤهلهم لقيادة العراق، لا أن يكون الانتخاب على أساس قبلي طائفي أو ديني كما يحاول البعض أن يفعل.

عبدالخالق القرغة ولي - 30 عاما - طالب لجوء - السويد

مشكلة الشعب العراقي معقدة الى حد ما فيوجد طبقة مثقفة تعي أهمية العملية الانتخابية وتوجد طبقة ثانية لا تعرف الكثير ويمكن التأثير عليها بشراء أصواتها بطرق غير مباشرة، خاصة أن العراق عاش فترة طويلة في ظل ديكتاتورية مطلقة وبالتالي فإن الشعب لم يدرك في مجمله أو لم يمارس أو يتعود على العملية الديموقراطية كما يجب.

الناس تتأثر بالخطاب الديني والخطاب العقائدي والطائفي أيضا لكن الوازع الانتخابي يجب أن يكون وطنيا صرفا، لا سيما في الظروف التي يعيشها العراقيون، لذا فإني أؤيد الليبراليين من الذين ينأون بأنفسهم عن النعرات الطائفية والعرقية.

مشكلة أخرى أراها تلوح في الافق وهي مشكلة تسلم السلطة أو انتقال السلطة إن صح التعبير من الحكومة الحالية التي حاولت مسك العصى من الوسط لا سيما فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران الى الحكومة الجديدة، ففي أفضل الديبموقراطيات في العالم تكون هناك صعوبات، فما بالكم بالمجتمع والوضع العراقي.

علي عبدالواحد عزيز - 45 - الأردن

أنا عراقي يعيش في الاردن منذ أكثر من 12 عاما، ولن أشارك في هذه الانتخابات التي لا أتوقع منها شيء على الاطلاق سوى شيء واحد وهو تعزيز الفساد، فقد أتت هذه الانتخابات بالعراق الى قائمة الدول الأكثر فسادا وأغلب المسؤولين العراقيين متورطين بشكل أو بآخر في الفساد.

أحيانا أتساءل، كيف تكون الانتخابات نزيهة والحكومة فاسدة وغارقة في الفساد؟

المشكلة العراقية معقدة ولا تحلها انتخابات شكلية من هذه النوعية، لأنها تكرس الفساد، الذي يملك المال الذي سرق من الشعب سيفوز بجولة أخرى للسرقة والنهب، الوضع جدا سيء في العراق.

أنا جدا متشائم لأن سعر برميل النفط وصل لمئة وأربعين دولار وها نحن نعامل بازدراء في الاردن، أريد العودة الى العراق ولكن هناك شرطان أساسيان هما الاستقرار والاستثمار، فالاستقرار يجذب التائهين العراقيين في الخارج ودول الجوار والاستثمار سيوفر فرص العمل للعراقيين.

تعليقاتكم

نتيجة الانتخابات معروفة مسبقا ما دام النفوذ الايراني مستمرا في العراق...ايران ستختار مرشحها وتجلسه على سدة الحكم ..شانا ام ابينا ..بوجود الصمت العربي المطبق من قبل الحكام...

<strong> لاجيء عراقي في امريكا</strong><br/>

لا نريد معجزات من المسؤلين ...ومن يستطيع الوصول اليهم او مخاطبتهم ... وهل ينزلون للشارع ويسألون الناس عن طلباتهم المتواضعة ...وهل لديهم حلول عملية ونهائية ؟؟؟

<strong>تلميذ الأخيار- بغداد</strong><br/>

رئيت في احدى المواقع العربيه للغناء صورة مرشح معمم ديني كيف يرشحون وعقولهم هكذا يسخرون من الدين والقيم العربيه ومن شعب عانى الكثير من الويلات حسبنا الله ونعم الوكيل.

<strong>جاسم بشاري</strong><br/>

الانتخابات ممارسة ديمقراطية، وهي بداية لمسيرة طويلة، علينا سيرها مهما كانت المنقصات والمعوقات، فطريق الحرية جميل حتى لو تلون بلون أحمر، فكل جديد له معارضون والانسان بطبيعته لا يحب التغيير، نعم أن الانتخابات تجلب لها الصالح والطالح، ولأغراض شتى فمن المرشحين من يبحث عن الثراء السريع لما للعضو البرلماني من امتيازات خرافية ومنهم من يبحث عن وحدة العراق، ولكن لا نطعن بوطنية المرشحين فهم عراقيون، والعراقي يعرف من يختار كل حسب قناعته، والساحة تسع لكل اللاعبين،والفوز للأصلح، والانتخابات أفضل من دونها.

<strong> حسين مكاون- بغداد</strong><br/>

اعتقد ان الانتخابات محسوم امرها للنظام البعثي الفاسد الذي شرح بقتل جميع العراقيين بمختلف قومياتهم من خلال التفجيرات والقتل على الهوية على مدى السنوات الماضية ولان يريدون لقاتل الشعب بالظهور وبحلتة ووجوهة الجديدة لتنفيذ المخططات العدائية ضد الشعب العراقي ودول الجوار العربية والاسلامية انا للة وانا الية راجعون.

<strong>محمد قاسم - برلين </strong><br/>

الانتخابات هي بدعة ابتدعها القادمون من الخارج وهل يوجد شيء اسمة الانتخابات والدليل على ذلك ما تسمى بحكومة الوحدة الوطنية التي اصبحت مثالا للفساد الاداري وانا متأكد في هذة الانتخابات عندما تفوز اي كتلة سوف تكون هنالك حكومة ما تسمى بوحدة وطنية (يتقاسمون الكراسي بيناتهم ) وهذا ما اصبح على ارض الواقع. الإنتخابات هي كذبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

<strong>ليث الربيعي - بغداد</strong><br/>

وعود ووعود والكثير من الوعود ولكن من هؤلاءالمرشحين من هم قادرين على الوفاء بوعودهم للشعب العراقي ام هي مجرد لترويج فشلهم وقتل العراقيين الابرار فالشعب العراقي مكتوب عليه الصبر على هؤلاء الذين لايحسون بالالم الشعب.

<strong>روز- بغداد</strong><br/>

المشكلة ليست بمن سوف يفوز في الإنتخابات ولكن المشكلة في من يخسر. فالخاسر عندنا لا يتقبل الخسارة وسوف يسخر طاقاته للتخريب و كأنه يعاقب الذين لم ينتخبوه من أبناء شعبه كما حدث في الأربع سنوات الماضية.

<strong>العراقي- بغداد</strong><br/>

كل الذين حكمو العراق لم يكونو منصفين لهذا البلد ولو رجعنا الى التاريخ منذ زمن حمو رابي ونبوخذنصر وثم الامراء والخلفاء والملوك وبعدهم الجبابره حكومة صدام ظلمت الشعب وظلمت الدول المجاوره للعراق وجلبت الكراهية من الدول المجاورة وثم الحكومات بعد السقوط لم تستطيع ان تقدم شيئا للعراق ولا الحكومات المقبلة تستطيع فعل شئ........

<strong>جاسم - الكويت</strong><br/>

الانتخابات هذه المرة ستكون مختلفة عن سابقتها، فهذه المرة ستكون بمثابة فرصة ثانية لكل من أخطأ وانسحب مستهيناً بقدرة الشعب العراقي على التعايش مع الوضع الديموقراطي، بالاضافة إلى ذلك فالانتخابات هذه المرة ستكون أكثر عدالة فلا مزيد من التكتلات الطائفية التي تحصد نصف عدد مقاعد البرلمان بل إن النسب ستكون متقاربة مما سيجبر الجميع على اتخاذ طريق الديموقراطية التوافقية وليس ديموقراطية الأكثرية، بالنسبة لي سأختار من استطاع أن يجعل من كلامه شيء ملموس حزب رئيس الوزارء نوري المالكي.

<strong>حسن أنور - الشارقة</strong><br/>

لدى تحفظ كبير حول ترشح رياضيين الى البرلمان،حيث لا خبرة لديهم في السياسة والتشريع والدور الرقابي الذي ينتظرهم،ان دل هذا على شي فهو يدل على ان مستوى فهم الناس وصل الى مستوى متدني جدا وان الذين يرشحون انفسهم يستهزئون بالشعب والدولة وهذا ليس بغريب خصوصا انهم قد وجدوا اشخاص مستطرقين وصلوا الى الرلمان وتمتعوا بالامتيازات الخيالية، ببساطة ان الرياضيين والفنانين الذين رشحوا انفسهم يبحثون عن رواتب وامتيازات بعد ان ضاقت بهم سبل العيش في الوسط الرياضي والفني،غاب القط العب يا فار هذا هو مثل هؤلاء.

<strong>ابو ميار - اربيل</strong><br/>

لا يمكن ان تمحو اثار سنين طويلة من الاضطهاد والاستبداد خلال هذه المدة القليلة فان الشعب العراقي اكتشف بعد معاناة طويلة الحرية واية حرية بكل حذافيرها كل شيء اصبح حراَ فلو بدأت توعية الشعب على نمط العيش بالحرية في الاختيار كانت احسن فان معظم الذين يشاركون في الانتخابات البرلمانية قد قضوا معظم حياتهم بعدين عن العراق فكيف يمكن لمن عاش منذ السبعينات ان يعرف ماذا عانيت من الاضطهاد والجوع خلال هذه السنين وانا كنت محروم حتى من التكلم بلغتي الام او اسمي ابنائي باسماء اجدادي والان عليه ان اختار من!!

<strong>سامي - كركوك</strong><br/>

ان الشعب العراقي كان مغيب عن الوعي الديمقراطي ولعقود طويلة من السنين بل كان معرض ومجبر ومهدد بحياته وحياة عائلته ومستفبله بعدم التعامل في اي موضوع سياسي سوى الحزب الواحد والقائد الاوحد وبعد التحول الذي جرى بعد الاحتلال وبصورة مفاجئة راى المواطن العراقي بانه له كامل الحرية في اتخاذ الاتجاه السياسي مماخلق له الارتباك وعدم التوازن بالاضافة الى الوضع الامني غير المستقر والفئوية والطائفية والخطاب الديني الذي طفى على السطح. كل تجربة تمر بمعرقلات اتمنى ان يتجاوزها شعب العراق بوحدته واتخاذ القرار الصائب.

<strong>مناف عبد الصاحب السعدي -السويد</strong><br/>

الانتخابات السابقة لم تحقق طموح الشعب العراقي ولكني اعتقد ان الانتخابات الحالية سوف تحقق شيء من ضبط الامن على الاقل افضل من السابق بكثير وخاصة اذا فازت جهات ليس لهاولاء لطائفة او حزب او عشيرة دون الاخرى فيجب ان يفوز الشخص الذي يفرض النظام والعدالة والحريات في الساحة العراقية سواء رضي بذلك الاخرون ام لم يرضوا .صحيح ان عمل الجهات السياسية السابقة ليست بالمستوى المطلوب من حيث الامن والقضاء على الفساد والبطالة واعطاء حقوق كل فرد عراقي من النفط والثروات الاخرى كما يحدث في دون الخليج العربي.

<strong>احمد- النجف</strong><br/>

لا اتوقع أي شيئا من المرشحين فهم يرشحوا انفسهم طمعا باالكسب المادي لا غير.

<strong>علي - بغداد</strong><br/>

العراق كقصة علي بابا والاربعين حرامي اللصوص يتحكمون بكل شيء وكما هو معروف فان رجال العمائم هم الاربعين حرامي وعلي بابا بالتاكيد وبلا فخر ايران. اي انتخابات تتحدوثون عنها هذا مجرد زيف لاغراق العراق بالفساد اكثر واكثر ستتغير الوجوة والجوهر واحد فساد ودم وعنف ويزداد العراقيين فقر وجوع وتخلف من هو الرجل المناسب الذي سيجلس تحت قبة البرلمان مع الاسف لم يبق شئ للعراقي سوى الدم لتعيش ديمقراطية طهران والعمائم السود وكل عام وانتم بخير.

<strong>محمد شريف - سويسرا</strong><br/>

رغم الالالم الإنتكاسات المتتالية التي تعرضنا لها الا اننا نأمل ان تكون الانتخابات نزيهة ليست كالتي سبقتها وسوف يتبين لنا مصداقية الانتخابات من نتائجها.

<strong>خالد الجنابي - دبي</strong><br/>

اذعنت الاحزاب الدينية الشيعية والسنيه للمواطن العراقي الذي فرط بوطنيته بضع سنين واعطى ولائه لهذة الاحزاب الطائفية التي تسلطت على رقاب العراقيين واستبدلوا شعاراتهم وبرامجهم البراقه الكاذبه ولن تنطلي على المواطن. اخي العراقي اياك ثم اياك تسلم رقبتك لمفتي ديني سيجد فتوى لقتلك متى ما اختلفت معه وعند ذالك لن ينفع الندم ..اعطي صوتك لابن الحلال ان وجدته لانه لن يخذلك ان شاء الله ..ومثلما كان النظام البائد..قال الشيخ الوائلي ايام اعدام محمد مظلوم الم اقل لكم ان الانبار اخر محافظه مع هذا النظام.

<strong>ابو عمار- الفلوجة</strong><br/>

الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.