انطباعات عشاق الكرة عن كأس العالم

مشجعون جزائريون
Image caption الجزائر هو البلد العربي الوحيد في البطولة

يتابع الملايين من عشاق الساحرة المستديرة مباريات كأس العالم التي تقام في جنوب افريقيا، والتي تمثل حدثا رياضيا فريدا يتكرر كل اربع سنوات، البعض استطاع ان يذهب إلى مكان الحدث ولكن الغالبية العظمى تتابع المباريات عبر شاشات التلفاز في منازلهم أومع اصدقائهم.

تحدثنا مع مجموعة من قرائنا ليشاركونا بآرائهم حول المباريات وتنظيم البطولة واداء الفرق المشاركة حتى الآن. ممن تحدثنا إليهم جزائريان توجها إلى مكان الحدث لتشجيع منتخب الجزائر وهو البلد العربي الوحيد في البطولة.

عمر رمضاني (43 سنة) – فندقي جزائري مقيم في بريطانيا

Image caption عمر: مستوى التنظيم جيد جدا

كنا متحمسين لأن المقابلة الأولى أمام سلوفينيا كان بالإمكان ربحها. لكننا مازلنا متحمسين.

في كيب تاون زرنا مطعما مصريا اسمه (هنا القاهرة)، حيث وجدنا أعلام الجزائر معلقة. كثير من أبناء الجالية الجزائرية يترددون على المطعم.

خسارة اسبانيا في أولى مبارياتها هي المفاجأة حتى الآن، لكن المنتخب الاسباني قوي وسيصعد للدور الثاني.

مستوى التنظيم جيد جدا والأفارقة المتواجدون هنا من مستوى رفيع. عندما تستفسر من شخص عن عنوان ما لا يكتفي بارشادك وإنما يصطحبك إلى مقصدك. البلد آمن بعكس ما سمعنا من قبل.

الفوفوزيلا تسبب الصداع لكن المرء يعتاد على صوتها مع الوقت. اشترينا العديد منها لنا وكهدايا تذكارية لأقاربنا وأصدقائنا.

عادل (36 سنة) – محاسب جزائري مقيم في بريطانيا

التنظيم جيد والملاعب في حالة جيدة وكل شيء رائع. بوسع الشخص الحصول على استعلامات من موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

أبرز مفاجأة حتى الآن هي هزيمة اسبانيا أمام سويسرا. هذا هو موضوع حديث الناس جميعهم هنا، كيف أن فريقا مرشحا للفوز باللقب يخسر في أول مباراة يلعبها بالبطولة.

خسارة منتخب الجزائر أولى مبارياته في البطولة كانت صدمة للمشجعين الجزائريين.

كنا نتمنى نتيجة أحسن. لكن عموما نحن متفائلون بالأفضل.

العرب في أنحاء جنوب أفريقيا يشجعون منتخب الجزائر.

اشتريت بوق (فوفوزيلا).. كل فرد هنا يجب أن يملك واحدا. لكن بعد مشاهدة المباراة في الاستاد تحتاج لتناول دواء للصداع.

عبد الملك (28 سنة) صيدلي عراقي مقيم في مصر

Image caption "المصريون يشجعون الجزائر بعقولهم وليس بقلوبهم"

الفرق، باستثناء المنتخب الألماني، تخشى الخسارة المبكرة وبالتالي تلعب بتحفظ، وهو ما يؤدي إلى قلة التهديف.

عندما تشاهد مبارة، تحدوك الرغبة في الاستمتاع. لكن أصوات أبواق الفوفوزيلا تعكر صفو الاستمتاع.

عندما ينقطع الإرسال قليلا تشعر كأنك خرجت للتو من مكان به حفلة صاخبة إلى مكان هادئ.

لا أدري كيف يتمكن المدرب من إيصال تعليماته للاعبين وسط هذا الضجيج.

المصريون يتابعون مشوار المنتخب الجزائري ويشجعونه لكن بعقولهم وليس بقلوبهم، وذلك على خلفية الاضطرابات التي وقعت أثناء تصفيات كأس العالم.

كثير من المصريين يقارنون الأداء المفترض لمنتخبهم إذا كان استطاع الحصول على بطاقة التأهل للبطولة بدلا من الجزائر ولسان حال بعضهم يقول مثلا "كان باستطاعتنا التغلب على سلوفينيا".

هبة نبهان (21 سنة) - طالبة - الأردن

Image caption "تابعت بعض المباريات للفرق الكبيرة كالبرازيل"

اتابع مع العائلة دورات كأس العالم منذ بطولة عام 1998 التي استضافتها فرنسا. كان لهذه البطولة طعم آخر تماما خاصة اننا كنا نتابعها مجانا ونتحرق شوقا لكل دورة مقبلة.

أما الآن فالجميع بدأ بالتحضير من خلال الاشتراك بالقنوات التي ستبثه. لكن الجميع عندنا يفكر بحضورها من دون خسارة أية نقود.

في عام 2002 قمنا بتركيب جهاز مع اللاقط يستقبل قنوات فضائية أوروبية تبثها مجانا لكن في هذه السنة الأمر يختلف تماما، حيث يجب شراء بطاقة الاشتراك التي تملك الحقوق الحصرية لبثه في منطقتنا شيء ضروري.

تابعت بعض المباريات للفرق الكبيرة كالبرازيل واسبانيا والأرجنتين مع العائلة لكن لم نشعر بالمتعة الحقيقية. الجميع كان ينتقد التنظيم الضعيف لكأس العالم.

بالنسبة لمشاركة الجزائر فنحن نتمنى لها الأفضل وتابعنا مباراتها الأولى وسنتابع جميع مبارياتها وسوف تكون قلوبنا معها لأنها الفريق العربي الوحيد.