هل اظهر سباق الرئاسة في مصر الفجوة بين الشباب والقيادات الحزبية؟

انصار ابو الفتوح مصدر الصورة Reuters
Image caption مجموعات شبابية تدعم ترشيح ابو الفتوح

يشهد سباق الانتخابات الرئاسية في مصر اختلافات واضحة بين اختيارات الشباب الناشطين في العمل السياسي، وبين اختيارات القيادات الحزبية.

وعلى سبيل المثال يؤيد قطاع واسع من الشباب المناصرين لجماعة الاخوان المسلمين ترشيح عبد المنعم ابو الفتوح لرئاسة الجمهورية على اساس انه اسلامي معتدل، وانه كان قياديا بحركة الاخوان لسنوات طويلة.

غير انه في نفس الوقت ترفض قيادة الاخوان هذا الترشيح، وتهدد من يخرج على اختياراتها بالفصل، وابرزت تصريحات قيادات من حزب العدالة والتنمية، الذراع السياسي لحركة الاخوان المسلمين، رفضا وانتقادا للاتجاه المؤيد عبد المنعم ابو الفتوح بين اعضائها.

كما شهد حزب الوفد في مصر انقساما واضحا بين قيادات الحزب وبين الكثير من اعضاءه، خاصة الشباب، حول اختيار مرشح للرئاسة يحظى بدعم الوفد. واعلن الحزب في يوم واحد عن دعم عمرو موسى كمرشح للرئاسة في الصباح، ثم عاد واعلن دعم منصور حسن في مساء نفس اليوم.

ويثير بعض المراقبين الى ان القيادات الحزبية ربما تؤيد مرشحا توافقيا في اطار حسابات سياسية، فيما يؤيد الشباب من يرون انه اكثر تعبيرا عن طموحاتهم وآلامهم.

هل اظهر سباق الرئاسة في مصر الفجوة بين الشباب والقيادات الحزبية؟

كيف ترى الخلاف بين شباب الاخوان وقيادات الجماعة تجاه ترشيح ابو الفتوح؟

وما اثر هذه الخلافات على بنية الجماعة؟ هل يمكن ان يؤدي الى انقسامات في صفوف اعضائها؟

المزيد حول هذه القصة