هل تستطيع دول "الربيع العربي" استعادة أموالها بالخارج؟

أموال
Image caption هل تستطيع دول "الربيع العربي" استعادة أموالها بالخارج؟

أحد القواسم المشتركة بين دول "الربيع العربي" هو الأموال والأصول التي نقلها الحكام السابقون إلى خارج بلادهم أثناء فترة حكمهم.

لكن يبدو أن من بين القواسم المشتركة كذلك أن السلطات في هذه الدول تعاني صعوبات في استرداد هذه الأموال والأصول.

ففي مصر مثلا، رسم وزير المالية ممتاز السعيد صورة قاتمة لإمكانية استعادة الأموال التي يواجه رموز بالنظام السابق اتهامات بتهريبها إلى الخارج.

فقد أشار السعيد إلى صعوبة في إجراءات التقاضي لاستعادة هذه الأموال في الوقت الراهن، إلى درجة أنه قال ما معناه إنه لا سبيل لاستردادها، حسبما أفادت تقارير صحفية.

لكن آخرين يرون أن المشكلة ليست في تعقيد إجراءات التقاضي. حيث اتهمت بريطانيا مسؤولين مصريين بالمسؤولية عن بطء رد الأموال، قائلة إنها عرضت المساعدة لتسريع نقل الأموال لكن العرض لم يلق استجابة من هؤلاء المسؤولين.

وربما تواجه السلطات الانتقالية في ليبيا صعوبات كذلك، بعدما صادرت السلطات الايطالية 1.45 مليار دولار من ثروة أسرة معمر القذافي.

ويعتقد ان هناك اصولا لعائلة القذافي غير معروفة تصل قيمتها الى مليارات الدولارات متناثرة حول العالم، بما في ذلك بريطانيا.

لكن السلطات الليبية توشك على إحراز أول نجاح على مستوى دول "الربيع العربي" في استرداد جزء من الأموال المهربة، حيث قضت محكمة بريطانية بعدم قانونية الملكية لمنزل كان يملكه الساعدي القذافي.

  • ما رأيك في قضية الأموال والأصول التي يشتبه في تهريبها من قبل الأنظمة؟
  • هل تبذل السلطات في بلدك الجهد الملائم لاستعادة هذه الأموال والأصول؟
  • ما هي أهمية استعادة هذه الأموال؟
  • هل تفضل أن تركز السلطات في بلدك على التحول الديمقراطي أكثر من استعادة هذه الأصول؟