هل تنجح مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية؟

عنان مصدر الصورة AFP
Image caption حاول عنان حشد الدعم الدولي لمهمته

بدأت أول دفعة من المراقبيين الدوليين الإنتشار يوم الاثنين 12 ابريل/ نيسان في أرجاء سورية لمراقبة وقف اطلاق النار. ويتزامن وصول طليعة مراقبي الأمم المتحدة مع تصاعد التوتر العسكري بين القوات الحكومية وقوى المعارضة المسلحة الامر الذي يهدد وقف النار المعلن.

وتنص خطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية لحل الازمة في سورية كوفي عنان على قيام الحكومة السورية بسحب الجيش والاليات العسكرية من المدن السورية في العاشر من الشهر الجاري ودخول وقف اطلاق النار في الساعة الثالثة صباحا بتوقيت غرينتش من نهار 12 ابريل/ نيسان.

وكانت المستشارة بثينة شعبان رحبت بوصول المراقبين الدوليين إلا أنها أكدت على حق دمشق في رفض بعض المراقبيين بعد الاطلاع على جنسياتهم والرد على "الهجمات المتصاعدة" التي يشنها المسلحون.

وتشير العديد من الاطراف الدولية وعلى رأسها عنان الى عدم وجود ما يكفي من اشارات الى التزام الحكومة السورية بما تعهدت به.

وفي حال اعلان عنان فشله في تحقيق اي تقدم ملموس لوقف اعمال العنف والقتل في هذا البلد، هناك اجماع دولي على عدم اتخاذ خطوات احادية من قبل جميع الاطراف للتعامل مع هذه الازمة والعودة الى كواليس مجلس الامن.

ويذكر أن وزير الخارجية وليد المعلم سيقوم بزيارة إلى الصين خلال اليومين القادمين بدعوة من نظيره الصيني لبحث مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان.

  • هل ينجح المراقبون في ضمان التزام القوات الحكومية والمعارضة بشروط وقف اطلاق النار؟
  • برأيك، إلى أين تتجه المساعي الدولية في حال فشل عنان في مهمته؟
  • هل تتوقع ان تتغير المواقف الدولية من هذه الازمة؟ وما هي الخيارات الاخرى للتعامل مع الازمة السورية؟
  • واذا تم وقف اطلاق النار في سورية، هل تتوقع ان تنفذ بقية بنود خطة عنان مثل اطلاق سراح السجناء والسماح بدخول وسائل الاعلام والمساعدت الانسانية الى المناطق المتضررة؟

ملاحظة:

اسم المستخدم الذي كان معتمدا في النظام القديم لارسال المشاركات الى موقع البي بي سي لم يعد صالحا، ولابد من التسجيل في النظام الجديد لارسال المشاركات والتعليقات.