كيف يؤثر سباق الرئاسة في فرنسا على اوضاع المهاجرين العرب؟

هولاند وساركوزي مصدر الصورة AP
Image caption استطلاعات الرأي تشير الى ان هولاند اقرب للفوز بمقعد الرئاسة

تجري الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة في فرنسا يوم الاحد 22 ابريل/نيسان، فيما ينتظر ان تجري جولة الاعادة بين المرشحين الاثنين الذين يحصلان على اعلى الاصوات يوم الاحد 6 مايو/آيار.

ويشير استطلاع للرأي اجرته "سي اس أي" الى ان مرشح الحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند هو الاقرب للفوز برئاسة فرنسا في جولة الاعادة، وان كان هذا الاستطلاع يشير الى ان الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي، مرشح الحزب الحاكم "الاتحاد من اجل الحركة الشعبية"، سيحقق نتائج افضل نسبيا في الجولة الاولى.

وتبدو قضايا المهاجرين العرب والمسلمين حاضرة بقوة في هذه الانتخابات، خاصة وانها جاءت بعد حادث مدينة تولوز، حيث تتهم السلطات الفرنسية محمد مراح، وهو فرنسي من اصل جزائري، بقتل سبعة افراد في المدينة، وهو الحادث الذي انتهى بمقتل مراح على يد قوات الشرطة الفرنسية.

واثار مقتل مراح، الذي ولد وعاش في فرنسا، الكثير من الجدل حول اوضاع المسلمين في فرنسا، التي تضم اكبر عدد من المسلمين في أي دولة اوروبية، وتشير تقديرات الى ان اعدادهم لا تقل عن خمسة ملايين.

وتصاعد الجدل بعد الحادث حين قامت السلطات الفرنسية بمنع بعض رجال الدين الاسلامي من دخول فرنسا للمشاركة في مؤتمر عن اوضاع المسلمين.

واستخدمت ماريان لوبان، التي تتزعم حزبا يمنيا متشددا، الحادث للترويج لاجندتها المناهضة للمهاجرين، ولما تصفه باسلمة فرنسا. فيما أكد ساركوزي في جولاته الانتخابية ضرورة خفض مستوى الهجرة الحالي الى النصف.

وتقول لوبان ان اعداد المهاجرين تتزايد، فيما يؤكد وزير الداخلية الحالي كلود غيون انها تتراجع.

وعلى الجانب الآخر ينتقد هولاند سياسات ساركوزي تجاه المهاجرين، ويقول ان اعدادا كبيرة منهم يشعرون بالتهميش، ويعيشون في احياء فقيرة نسبيا دون ان تقدم لهم الدولة مساعدة فعالة.

يشار الى ان هذه الانتخابات تأتي في وقت تواجه فيه فرنسا ازمة مالية حادة، مثل اغلب الدول في منطقة اليورو، وبدأت في اجرءات تقشفية واسعة لخفض الانفاق العام.

  • كيف يؤثر سباق الرئاسة في فرنسا على اوضاع المهاجرين العرب والمسلمين؟
  • ما الذي يقدمه الحزبان الرئيسيان للناخبين الفرنسيين من اصول عربية؟
  • لماذا تستمر مشكلة اندماج المهاجرين المسلمين في المجتمع الفرنسي؟
  • وهل تتغير هذه الاوضاع اذا وصل لقصر الاليزيه رئيس جديد؟

المزيد حول هذه القصة