كيف تأثرت اوضاع الاطفال في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات؟

طفلة سورية مصدر الصورة Reuters
Image caption لا يعرف عدد الايتام بسبب اعمال العنف في سوريا

اتهمت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بلاي اواخر شهر مارس/آذار الماضي في مقابلة مع بي بي سي الحكومة السورية باستهداف الاطفال بشكل متعمد ووصفت "اعتقال وتعذيب" الاطفال من قبل الحكومة السورية بانه "فظيع".

وافادت تقارير منظمات حقوق الانسان بان نحو 400 طفل قتلوا حتى اوائل العام الجاري بينما لا يعرف عدد الاطفال في السجون في الوقت الحالي، ولا عدد الذين اصيبوا منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا قبل اكثر من 13 شهرا.

كما لا يعرف عدد الاطفال الذين اصبحوا في عداد المشردين او اصبحوا ايتاماً بسبب اعمال العنف التي لم تتوقف رغم كل المساعي والجهود الدولية.

وقالت ممثلة الامم الخاصة باوضاع الاطفال في مناطق الصراع المسلح راديكا كوماراسوامي بانها تلقت تقارير عن ان "الجيش الحر"، وهي جهة معارضة مسلحة للحكومة السورية، يجند الاطفال للقتال في صفوفه.

واوردت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير بعنوان "اوقفوا تعذيب الاطفال" في الثالث من شهر فبراير/شباط الماضي شهادات تفصيلية لاثني عشر طفلاً تعرضوا للاعتقال تحدثوا فيها عن اعمال التعذيب التي تعرضوا لها مثل الصعق بالصدمات الكهربائية وقلع الاظافر والضرب، بينما تحدث سجناء سابقون عن تعرض الاطفال لعمليات اغتصاب في المعتقل على يد المحققين وسجنهم مع البالغين.

  • لماذا تنتهك حقوق الاطفال بهذا الشكل المتعمد؟

  • واذا كانت الحكومة السورية مسؤولة عن هذه الانتهاكات، من وجهة نظر الامم المتحدة، فماذا فعلت المعارضة لرعاية هؤلاء الضحايا؟

  • ولماذا يتم زج الاطفال في المظاهرات والاحتجاجات رغم مخاطر تعرضهم لاطلاق النار؟