هل الحرب الكلامية بين المالكي واردوغان تعبير عن صراع اقليمي؟

اردوغان ورحيمي مصدر الصورة Getty
Image caption العراق ثاني اكبر شريك تجاري لتركيا بعد المانيا

تبادل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره التركي رجب طيب اردوغان الاتهامات، وتوترت العلاقات بين البلدين مما ينذر بمزيد من التصعيد بسبب اختلاف مواقف الطرفين من العديد من قضايا المنطقة.

فقد اتهم اردوغان المالكي باذكاء التوتر بين السنة الشيعة والاكراد في العراق، بينما رد المالكي عليه بالقول ان تركيا تتدخل بالشؤون الداخلية للعراق، وانها اصبحت دولة معادية للعراق.

هذا التوتر بين البلدين لا يمكن فصله عن الازمة الداخلية التي يمر بها العراق، وموقف تركيا منها.

فتركيا لم تكتف باستقبال نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الذي تتهمه حكومة المالكي بالتورط في انشطة ارهابية بل ان اردوغان استقبله، ووفرت له الحكومة التركية الاقامة.

كما خصت الحكومة التركية رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني بحفاوة خاصة خلال زيارته الاخيرة لتركيا في ذروة تصاعد حرب التصريحات بين الاخير والمالكي، حيث اتهم المالكي القيادة الكردية العراقية بالتصرف كزعماء مافيا فيما اتهم البرزاني المالكي بالسعي الى اقامة ديكتاتورية جديدة في العراق.

وفي ذروة هذا التوتر دعا نائب رئيس الجمهورية في ايران محمد رضا رحيمي الى اقامة اتحاد بين بلاده والعراق، وذلك خلال زيارة المالكي الى ايران.

  • هل هذا التصعيد مؤشر على بروز اصطفاف اقليمي جديد ذو بعد طائفي واضح؟.

  • وهل الخلاف بين المالكي واردوغان هو جزء من الصراع بين المحورين، التركي الخليجي من جهة والايراني السوري، والقوى السياسية التي تدور في فلكه، من جهة اخرى؟

  • وهل يتحول العراق الى ساحة للصراع بين هذين المحورين وما تداعيات ذلك على المعادلة الداخلية العراقية في ظل ازماته المستحكمة؟.