لماذا فشل الاسلاميون في الحصول على الاغلبية في الانتخابات الجزائرية؟

ناخبات جزائريات مصدر الصورة Reuters
Image caption انتخابات الجزائر تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تغييرات واسعة

أسفرت الإنتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر يوم الخميس 10 أبريل/ نيسان عن فوز جبهة التحرير الوطني، التي ينتمي إليها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالمركز الأول بحصولها على 220 مقعدا في البرلمان الذي يضم 462 مقعدا.

وصرح الامين العام لجبهة التحرير عبد العزيز بلخادم عقب الاعلان عن نتائج الانتخابات ان الجزائريين "صوتوا للامان والحزب الضامن"

ووفقا للنتائج الرسمية جاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يتزعمه رئيس الوزراء أحمد أويحيي، في المركز الثاني بحصوله على 68 مقعدا بينما حل تحالف الجزائر الخضراء، الذي شكلته أحزاب أسلامية، في المركز الثالث بعدد 48 مقعدا.

وحصلت المرأة على 148 مقعدا وذلك للمرة الاولى في تاريخ البلاد.

وقدم مراقبون من الاتحاد الأوروبي يوم السبت 12 مايو/ أيار اشادة جزئية بسير عملية التصويت، فيما تبدي بعض القوى المعارضة شكوكا في أن تلاعبا قد وقع في الانتخابات بهدف الحد من فرص الأحزاب الإسلامية.

ووصف المعارض الإسلامي عبدالله جاب الله، رئيس «جبهة العدالة والتنمية» التي حازت على سبعة مقاعد فقط، الإنتخابات بانها كانت «مسرحية كبيرة».

وتعتبر هذه النتائج مفاجئة بالنظر إلى توقعات أحزاب المعارضة التي راهنت على حدوث تغيير للخارطة السياسية مع موجة الربيع العربي.

وجرت هذه الانتخابات على خلفية إجراء اصلاحات سياسية أعلن عنها بوتفليقة قبل عام، وذلك سعيا لاحتواء التغييرات التي نتجت عن الربيع العربي في عدة دول بالمنطقة.

يذكر ان ان نسبة المشاركة في الانتخابات كانت 43 بالمائة وهو ما يقارب 9 ملايين ناخب من اجمالي عدد الناخبين البالغ اكثر من 21 مليونا بينما قالت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة والتي دعت الى المقاطعة انه كانت هناك استجابة واسعة لدعوتها.

  • برأيك لماذا لم يحقق الاسلاميون نتائج جيدة في الانتخابات الجزائرية؟
  • هل يمكن للبرلمان القادم ان يحقق التغيير الذي يتطلع اليه الجزائريون دون انتفاضات او ثورات؟
  • كيف تقيم نسبة المشاركة العامة في الانتخابات التشريعية؟

  • ما دلالة دخول 148 امرأة الى البرلمان؟

المزيد حول هذه القصة