العراق: ما تداعيات مذكرة الانتربول باعتقال طارق الهاشمي؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 مايو/ أيار، 2012، 13:13 GMT
طارق  الهاشمي

الهاشمي يتهم المالكي بمحاولة اقصاء خصومه

اصدر الانتربول الدولي مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بناء على طلب الحكومة العراقية التي وجهت للهاشمي تهمة ادارة فرق موت استهدفت مسؤليين وقوات الامن وحجاجا شيعة.

وينفي الهاشمي التهم التي وجهتها المحكمة الجنائية المركزية في بغداد له ولعشرات من افراد حمايته المعتقلين.

واصدرت المحكمة مذكرة باعتقاله في شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي مع اكتمال انسحاب القوات الامريكية من العراق.

وتوجه الهاشمي الى اقليم كردستان العراق وبعد ذلك استقر في تركيا وزار عددا من الدول الخليجية.

ويقول الهاشمي انه لا يثق بالقضاء العراقي لانه تحت سيطرة الحكومة وان التهم الموجهة له ذات دوافع سياسية، متهما رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بإذكاء الانقسام الطائفي في البلاد.

ويواجه العراق ازمة سياسية عميقة بسبب الخلاف بين المالكي والمكونين السني والكردي.

فقد سحب المالكي الثقة من نائبه القيادي في القائمة العراقية صالح المطلق بينما يواجه الهاشمي، احد كبار الساسة السنة، هذه الدعوى.

واتهم رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني المالكي بمحاولة اقامة ديكتاتورية في العراق.

ويأتي ذلك بعد توجيه كل من زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس اقليم كردستان رسالة مشتركة الى المالكي هددوه فيها بالبدء باجراءات سحب الثقة من حكومته اذا لم يطبق جميع بنود اتفاق اربيل الذي افضى الى تشكيل حكومة المالكي.

وتوترت العلاقة بين العراق وتركيا بسبب استضافة تركيا للهاشمي ومواقف رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان من الازمة التي يواجهها العراق حيث اتهم اردوغان نظيره العراقي باذكاء التوتر بين مكونات الشعب العراقي.

واكد اردوغان على وقوفه الى جانب الهاشمي بعد صدور المذكرة بقوله: "نحن كنا ولا نزال وسنبقى نقدم دعمنا لطارق الهاشمي".

  • هل تلاشت امكانية التوصل الى حل للازمة الداخلية في العراق؟
  • ما انعكاسات هذه المذكرة على التوتر الداخلي في العراق؟
  • هل يواجه العراق خطر تجدد اعمال العنف الطائفي بين السنة والشيعة؟
  • وما تداعيات ذلك على الدول المجاورة على للعراق؟

ناقشنا معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الأربعاء 9 مايو/ ايار من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش. اضغط هنا اضغط هنا لمشاهدة الحلقة.

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 1.

    مسلة الهاشمي ستظهر لكل شخص قضائية بحته بعد ان يحضر وتظهر الادله وسيرى من يؤويه حاليا كيف هم يساومون على حساب الدم العراقي سنة وشيعه وعربا وكردا وتنفيذ اجنداتهم من خلال هكذا شخصيات وليتعض البقية ويراعون حرمة الدم العراقي تحاتي

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 2.

    يجب أن يكون القانون فوق الجميع شيعة وسنة وكرد
    خلاف ذلك لن نحصد الا الفوضى

  • قيم هذا
    +1

    رقم التعليق 3.

    توجد فرضيتان لقضية الهاشمي :
    1- الهاشمي بريء
    2- الهاشمي متهم
    والكل يعرف ان المتهم برئ حتى تثبت أدانته
    السؤال هنا : من هو الذي يثبت براءة أو تجريم الهاشني
    الجواب : القضاء العراقي
    يقولون القضاء العراق مرتبط بالدولة وليس مستقلا
    المسألة هنا الخوف من عدم إستقلالية القضاء العراقي وليس الخوف من أن يتم كشف المخفي من تدخلات دول الجوار ومحاولة تفتيت دولة العراق والقضاء عليه .. والخوف ايضا من أن يعترف السيد الهاشمي على كل ماخفي منذ أن برز فجاة على الساحة السياسية بعد أن أجبر الشخص الذي قبله على ترك منصب رئاسة الحزب الأسلامي .. فبرز السيد الهاشمي بقوة أثناء تفجيرات سامراء المشهورة ..
    لماذا الهرب ياسيد هاشمي ؟؟ لماذا هذه الجولات في دول لا تريد الخير للعراق ؟؟ لو كنت بريئا حقا .. فمحكمة من قبل القضاء العراقي خير لك ألف مرة من الأرتماء في احضان الدولة العثمانية أو الأمبراطورية القطرية المولودة في الأفكار المريضة .. ياسيد هاشمي القضاء العراقي أنت من شهد بنزاهته عندما كنت نائب رئيس .. واليوم عندما اصبحت نائب هارب تتهم االقضاء العراقي ياللمهزلة .. ؟؟!!

  • قيم هذا
    -1

    رقم التعليق 4.

    تداعيات هذا الاعتقال يقول أن العراق قادم على انقسام طائفي وهو اخطر من تقسيم العراق الذي حدث من قبل وهذا الانقسام الطائفي سيجعل الشعب العراقي دائما في مواجهات ومن الممكن أن يتسيب في عودة الأمريكان مرة أخرى وهل الأمريكان أصلا تركوا العراق ؟ طبعا هذا الانقسام الطائفي ليس في مصلحة العراق ولكنه في الأول والأخر لمصلحة أمريكا وحلفائها

  • قيم هذا
    -1

    رقم التعليق 5.

    ايران تصفي حساباتها في العراق بمحاولة اخماد السنه واعلان العراق دوله شيعيه اثنى عشريه

 

تعليقات 5 من 88

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك