هل تراجع اهتمام الشارع العربي بالقضية الفلسطينية في اعقاب ثورات الربيع العربي؟

ملصق عن النكبة مصدر الصورة AFP
Image caption ملايين الفلسطينيين باتوا لاجئين

تحل في الخامس عشر من مايو/ايار ذكرى مرور 64 عاما على "النكبة" الفلسطينية حيث نزح حينها عشرات الالاف من الفلسطينيين عن قراهم ومدنهم التي تقع الان في اسرائيل وتحولوا الى لاجئين في الدول العربية والضفة الغربية وقطاع غزة.

وفيما خاض اكثر من الفي معتقل فلسطيني اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، يبدو ان القضية الفلسطينية لم تعد تحظى بالاهتمام الذي كانت تناله سابقا سواءا على الصعيد العربي او الدولي.

فليس هناك اي جهد دبلوماسي دولي يذكر منذ اكثر من عام لحل القضية الفلسطينية فيما ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس ما زال يراوح في مكانه.

والاهتمام الدولي والعربي منحصر تقريبا بقضايا شرق اوسطية اخرى مثل الازمة السورية والملف النووي الايراني وتداعيات "ثورات الربيع العربي" في ليبيا وتونس ومصر.

كما تشهد منطقة الشرق الاوسط بروز محاور وتحالفات ونزاعات ذات طبيعة طائفية على حساب القضية الفلسطينية التي كانت عبر عشرات السنين محل تعاطف واهتمام قطاع واسع من الشارع العربي والاسلامي.

  • هل تراجع اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية؟
  • وهل بات المواطن العربي اسير همومه المحلية فقط؟
  • وما تداعيات ربيع الثورات العربية على القضية الفلسطينية؟
  • وهل يمثل ذلك فرصة امام الفلسطينيين لايجاد وسائل جديدة للدفاع عن قضيتهم؟
  • واذا كان المجتمع الدولي ساند طموحات شعوب الدول العربية التي مر بها ربيع الثورات العربية اليس من الاولى الوقوف الى جانب طموحات الفلسطينيين؟

ناقشنا معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الثلاثاء 15 مايو/ ايار من برنامج نقطة حوار. اضغط هنا لمشاهدة الحلقة.