هل تكفي الرقابة القائمة في مصر لضمان انتخابات نزيهة؟

ناخبة مصرية بالخارج مصدر الصورة Reuters
Image caption بدأ المصريون في الخارج الإدلاء بأصواتهم

قال المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، الذي يدير شؤون البلاد، "أن مصر ستقدم نموذجا يشهد له العالم فى إجراء انتخابات رئاسية بإرادة شعبية حرة ونزيهة".

غير انه على الجانب الآخر طالب عدد من النواب في مجلس الشعب المصري بالتصدي لأي محاولات لتزوير الانتخابات الرئاسية. وقال النائب محمد العدلي في بيان له في مجلس الشعب ان هناك تحركات واسعة النطاق "يجريها الامن الوطني بالتحالف مع كوادر في الحزب الوطني المنحل وبلطجية، وذلك بعد ان تم الاتفاق على الوقوف خلف مرشح رئاسي محدد، وهو المرشح الذي اعلن بوضوح انه لن يسمح للاخوان بان يحكموا البلاد".

ومن المقرر ان تجري انتخابات الرئاسة يومي 23 و24 مايو/آيار الحالي. واذا لم يتمكن احد المرشحين من الفوز باكثر من 50% من الاصوات في الجولة الاولى، ستجرى جولة اعادة يومي 16 و17 يونيو/حزيران 2012 بين المرشحين الاثنين الذين حصلا على اكبر عدد من الاصوات.

يشار الى ان انتخابات الرئاسة في مصر تخضع لاشراف كامل من جانب قضاة مصريين، كما ان مجموعة من منظمات المجتمع المدني المصرية تقوم بمراقبتها. كما تشارك في مراقبتها منظمة "جيمي كارتر"، وهي مؤسسة غير هادفة للربح سبق ان شاركت في مراقبة الانتخابات في عدة دول.

ما تقييمك لعملية الرقابة على الانتخابات في مصر، سواء الرقابة الرسمية، او الرقابة من جانب المنظمات غير الحكومية؟

هل تكفي هذه الرقابة في مصر لضمان انتخابات نزيهة؟

هل لديك مخاوف من تدخل السلطات في مصر لصالح مرشح معين، ام ترى انها ستلتزم الحياد تجاه كافة المرشحين؟

تناولنا اجابات هذه الاسئلة مع مجموعة من الناشطين الذين يشاركون في مراقبة الانتخابات المصرية، والذين انضموا الينا من القاهرة في حلقة خاصة من برنامج نقطة حوار يوم الجمعة 18 مايو/آيارالساعة 15:06 جرينتش.

اضغط هنا لمشاهدة الحلقة.

اضغط هنا لمشاهدة حلقة: ماذا يريد المصريون من رئيسهم القادم؟