سوريا: هل ينهي تنحي غليون الخلافات داخل المجلس الوطني المعارض؟

غليون مصدر الصورة Reuters
Image caption أعيد انتخاب غليون للمرة الثالثة لرئاسة المجلس الوطني السوري المعارض

قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إنه سينسحب من رئاسة المجلس فور اختيار خلف له.

وجاء الإعلان بعد اعادة انتخابه للمرة الثالثة لرئاسة المجلس الثلاثاء الماضي.

وكانت لجان التنسيق المحلية داخل سوريا قد هددت بتجميد عضويتها والانسحاب من المجلس احتجاجا على اعادة انتخاب غليون الذي اتهمته بـ"الابتعاد عن روح الثورة السورية ومطالبها وتوجهاتها".

وقالت اللجان في بيان لها "ان غليون ارتكب أخطاء واستأثر بالقرار وفشل على الصعيد السياسي والتنظيمي".

وفور صدور هذا البيان صرح غليون قائلاً: "لن أقبل بأي شكل ان أكون موضع انقسام، وانا لست متمسكا بأي منصب" ، واضاف: "اعلن انسحابي فور اختيار رئيس جديد بالتوافق او بانتخابات جديدة".

كما دعا المعارضة "على مختلف اطيافها الى الالتقاء في اقرب فرصة للتفاهم حول وحدة العمل الوطني والخروج من حلقة التنازع والانقسام".

لكن هناك من يرى انه لا يمكن تحميل غليون مسؤولية فشل المجلس في تغيير المواقف الدولية مما يجري في سوريا وهي المواقف التي مكنت النظام حتى الان من الاستمرار في حملته الامنية وقمع الاحتجاجات بالسلاح.

فالمجتمع الدولي توافق على دعم خطة عنان المبنية على خطة الجامعة العربية لحل الازمة السورية بعد اشهر من المفاوضات والمساومات.

ولم يتم حتى الان تطبيق اي من بنود خطة عنان وعلى رأسها وقف اطلاق النار وسحب الاسلحة من مراكز المدن.

واذا كان هناك قصور واخطاء في اداء غليون فإن ذلك قد يكون مرده الى الخلافات التي تسود صفوف القوى السياسية المنضوية تحت لواء المجلس وارتباطاتها الاقليمية.

  • من يتحمل مسؤولية ضعف اداء المجلس حسبما يرى بعض نشطاء المعارضة؟
  • هل تنحي غليون عن رئاسة المجلس يحسن ادائه؟
  • هل ترى أن مشكلة التوافق داخل المجلس تكمن في تشكيلته؟
  • لماذا يثير ثقل الاخوان المسلمين في المجلس مخاوف لجان التنسيق المحلية كما تقول اللجان؟

ناقشنا معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 23 مايو/ آيار 2012 من برنامج نقطة حوار. اضغط هنا لمشاهدة الحلقة.