اليمن: هل دخلت المواجهة بين القاعدة والحكومة مرحلة جديدة؟

اليمن مصدر الصورة x
Image caption يعرف انصار القاعدة في اليمن باسم انصار الشريعة

قتل عشرات الجنود في هجوم انتحاري قام به جندي في العاصمة اليمنية صنعاء داخل ثكنة للامن المركزي الذي يرأسه ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

يأتي هذا الهجوم متزامنا مع حملة عسكرية كبيرة يشارك فيها نحو 20 الف جندي يمني ضد معاقل القاعدة في جنوبي اليمن.

فقد قتل 227 مقاتلا يشتبه بانهم من انصار القاعدة منذ انطلاق هذه الحملة في محافظة ابين من 12 ايار/مايو الحالي.

وتشير مصادر دبلوماسية غربية الى ان القوات اليمنية تحظى بدعم اميركي مباشر لاسيما من خلال مشاركة خبراء من الجيش الاميركي في ادارة العمليات.

كما تشن طائرات من دون طيار يعتقد انها امريكية غارات على اهداف يعتقد انها تابعة للتنظيم.

واستفاد تنظيم القاعدة في اليمن والذي يعرف باسم "انصار الشريعة" من الازمة السياسية التي مرت بها البلاد وضعف سيطرة الحكومة المركزية وسيطر على مناطق واسعة من محافظتي ابين وشبوة.

واحبطت الولايات عدة محاولات لتفجير الطائرات بواسطة انتحاريين كان مصدرها اليمن.

  • هل الهجوم رد القاعدة على الحملة العسكرية ضد معاقلها؟

  • وما دلالات هذا الهجوم؟

  • وهل يمثل الهجوم دليلا على ضعف القاعدة ام على قوتها ووصولها الى العاصمة؟

  • هل قررت الحكومة اليمنية انهاء وجود القاعدة في اليمن بدعم امريكي؟

ناقشنا معكم هذه الأسئلة ومحاور أخرى في حلقة يوم الاثنين 21 مايو/أيار من برنامج نقطة حوار.

اضغط هنا لمشاهدة الحلقة.