هل يسمح الوضع الأمني في ليبيا باجراء انتخابات المجلس الوطني؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأتي أعمال العنف قبيل أول انتخابات برلمانية منذ سقوط نظام معمر القذافي

استعادت القوات الحكومية في ليبيا السيطرة على مطار طرابلس بعد أن طوقه مسلحون يوم الاثنين 4 يونيو/حزيران يطالبون بإطلاق سراح زعيمهم الذين قالوا انه محتجز لدى قوات أمن طرابلس.

اضغط هنا لقراة المزيد حول هذا الموضوع

وكان مطار العاصمة الدولي قد شهد اشتباكات بين ميليشيات ليبية بعد ان اقتحم مسلحون غاضبون المدرج بشاحنات صغيرة مزودة بأسلحة وطوقوا الطائرات، مما أرغم سلطات المطار على إلغاء الرحلات الجوية.

وتأتي أعمال العنف هذه في حين يحاول النظام الجديد ان يؤكد للمواطنين والمجتمع الدولي قدرته على ضمان الامن في البلد قبيل انتخابات المجلس الوطني (البرلمان) التي من المخطط ان تجرى يوم الثلاثاء 19 يونيو/حزيران.

يشار الى ان تلك الانتخابات، في حال اجرائها، ستعتبر علامة مميزة على التحول السياسي الكبير الذي تشهده ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي.

إلا أن اقتحام مطار طرابلس هو الأحدث في سلسلة الحوادث العنيفة التي تشهدها ليبيا منذ العام الماضي.

وكانت السلطات الليبية قامت بدمج آلاف من الثوار، الذين قاتلوا نظام القذافي طيلة الاشهر الثمانية للثورة الليبية، في وزارتي الداخلية والدفاع.

لكن كتائب عدة تحمل سلاحا ثقيلا تطالب بدمجها باجهزة الدولة دون حلها. وتواصل بعض هذه الكتائب مراقبة الحدود او ضمان الامن في مناطق عدة، وترفض التخلي عن السلاح، الأمر الذي يثير استياء قطاعات من المواطنين.

  • برأيك، هل يسمح المناخ الأمني في ليبيا باجراء إنتخابات تشريعية نزيهة؟
  • هل وجود ميلشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة يؤثر على اختيارات الناخبين او عملية الاقتراع؟
  • ولماذا فشلت السلطات الليبية في نزع السلاح من كتائب المقاتلين السابقين ضد النظام السابق؟