هل تعيق مخاوف التحرش المرأة العربية من ممارسة النشاط السياسي؟

مصدر الصورة Reuters

أثارت حادثة تحرش بمجموعة من الناشطات في مصر استياء وغضب منظمات حقوقية وشخصيات بارزة هناك. وقد تعرضت الناشطات للتحرش يوم الجمعة 8 يونيو/ حزيران في ميدان التحرير وسط القاهرة من قبل مجهولين في مظاهرة كانت تندد اصلا بالتحرش التي تعرضت له فتيات في مظاهرة سابقة.

ويحذر ناشطون من عودة ظاهرة التحرش إلى الشوارع المصرية، وذلك بخلاف المشهد أثناء ثورة 25 يناير في مصر، اذ تظاهر آلاف الشباب والفتيات جنباً إلى جنب دون شكوى من التحرش.

وتقول ناشطات أن التحرش بالمظاهرات والمخاوف التي تثيرها الاعتداءات الجنسية على المحتجات هي وسيلة "لإبعاد" المرأة عن المشاركة في الحياة السياسية.

وقد شاركت المرأة العربية بشكل ملحوظ في احتجاجات "الربيع العربي" المطالبة بالتغيير التي شهدتها المنطقة. وعلى سبيل المثال ما زالت المرأة تلعب دوراً بارزاً في ميادين الاحتجاجات في المدن الرئيسية في اليمن. إلا أن منظمات حقوقية دولية قد سجلت انتهاكات في عدد من الدول استهدفت النساء المطالبات بالتغيير.

  • ما رأيك؟ هل يستخدم التحرش كوسيلة لـ "إبعاد" المرأة عن المطالبة بحقوقها أم أن هذا يأتي في إطار انتهاكات أوسع يتعرض لها الناشطون السياسيون؟

ما هي مشاهداتك و تجاربك إن كنت في إحدى الدول التي شهدت انتفاضات.