الى اي مسار تتجه مصر بعد انتخابات الرئاسة؟

قوات شرطة في مصر مصدر الصورة Reuters

اعلنت جماعة الأخوان المسلمين في بيان على موقعها الالكتروني فوز مرشحها محمد مرسي برئاسة مصر، وذلك بعد الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي تمت يومي 16 و17 يونيو/حزيران.

وحسب ما اعلنته الجماعة، فان مرسي حصل على 52% من الاصوات، فيما حصل منافسه احمد شفيق، آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك، على 48% من الاصوات. وبلغ عدد الأصوات الصحيحة، حسب ما اعلنت الجماعة، 25 مليونا و575 ألفا و973 صوتا، نال منها مرسي 13 مليونا و273 ألفا مقابل 12 مليونا و338 ألفا و973 صوتا لشفيق.

على الجانب الآخر، رفضت حملة شفيق الاعتراف بصحة هذه الأرقام، وقال محمود بركة، المتحدث باسم الحملة، "نرفض كليا" إعلان جماعة الإخوان عن فوز مرسي، ووصفه بأن يمثل "اختطافا لنتيجة الانتخابات".

وألقى مرسي خطابا بعد ان اعلن حزبه فوزه شدد فيه على أنه سيسعى لبناء دولة مدنية حديثة مستقرة. كما أعلن أنه سيسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية بمفهوم قال إنه لن يضير النساء في وظائفهن أو زيهن، ويحافظ على حقوق متساوية للاقباط في مصر.

وفي سياق التطورات المتلاحقة في مصر، استبق المجلس الاعلى للقوات المسلحة نتائج انتخابات الرئاسة باصدار اعلان دستوري مكمل بتاريخ 17 يونيو/حزيران احتفظ فيه بسلطاته الكاملة على كل ما يتعلق بالقوات المسلحة، كما استرد سلطة التشريع، وذلك بعد حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان انتخابات مجلس الشعب، واعاد تنظيم اللجنة الدستورية لكتابة الدستور.

ويواجه الرئيس القادم لمصر وضعا اقتصاديا صعبا، كما يواجه تحديات امنية كبيرة، وخلافات قانونية وسياسية بين القوى المختلفة، خاصة حول كتابة الدستور.

  • إلى أي مسار تتجه مصر بعد انتخابات الرئاسة؟

  • هل سيتقبل الفرقاء السياسيون النتيجة أم أن الأمور ستنحو بإتجاه الرفض أو العنف؟

  • وكيف ترى قدرة الرئيس الجديد على التغيير بعد صدور اعلان دستوري جديد يحد من صلاحياته؟
  • كيف سيتعامل القادم لرئاسة مصر مع ملفاتها المختلفة ومشاكلها المتفاقمة ؟