هل دخلت سوريا حربا داخلية مفتوحة بعد تعليق مراقبي الامم المتحدة نشاطهم؟

اجبر تصاعد اعمال العنف في سوريا مراقبي الامم المتحدة على تعليق عملياتهم في البلاد يوم السبت، 16 مارس/اذار.

مصدر الصورة AFP
Image caption اتسعت رقعة المواجهة وباتت اكثر عنفا

وقال رئيس البعثة الجنرال روبرت مود ان تصاعد أعمال العنف يمثل تهديدا لمراقبيه غير المسلحين ويمنعهم من القيام بمهمتهم ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم في 12 ابريل/نيسان واخفق في وضع حد لاعمال العنف.

وانحى مود باللائمة على كل من القوات الحكومية والمعارضين في استمرار الصراع الذي تحاول فيه قوات الرئيس بشار الاسد سحق انتفاضة بدأت قبل 15 شهرا.

وقال مود في بيان "هناك تصعيد للعنف المسلح في سوريا خلال الايام العشرة المنصرمة".

وقالت وزارة الخارجية السورية انها علمت بقرار مود مساء يوم الجمعة وانها قالت له انها تتفهم مخاوفه بشان سلامة المراقبين والقت باللائمة في الهجمات التي تعرض لها المراقبون على المعارضة.

واعلن المجلس الوطني السوري المعارض انه "فوجىء" بقرار المراقبين.

وقال في بيان اصدره ان "توقف عمل المراقبين يخدم النظام المجرم ويحرم الشعب السوري من هذا الغطاء الهش المتبقي له لتأمين قدر قليل من الحماية".

وقد شهدت سوريا مؤخرا تصعيدا متزايدا في اعمال العنف واستخدمت القوات الحكومية الطيران والاسلحة الثقيلة في مهاجمة عدد من معاقل المعارضة في مسعى لاعادة السيطرة عليها وعلى غيرها من المناطق التي خرجت عن سيطرتها في ظل انباء عن تدفق الاسلحة الى البلاد لدعم عناصر المعارضة.

  • هل هذه الخطوة تمثل تمهيدا لاعلان فشل خطة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي عنان؟

  • هل دخلت البلاد نزاعا داخليا مسلحا بشكل نهائي وتلاشت فرص التوصل الى حل سياسي للازمة التي تمر بها منذ اكثر من عام؟

  • لماذا عجز المجتمع الدولي في تطبيق خطة عنان رغم انها الفرصة الاخيرة لتجنيب سوريا حربا اهلية مدمرة حسب تحذير اكثر من مسؤول غربي؟

  • ما الخيارات المتاحة امام المجتمع الدولي الدولي للتعامل مع هذه الازمة؟