كيف يمكن الحيلولة دون المزيد من تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا؟

لاجئات سوريات مصدر الصورة Reuters
Image caption كيف يمكن الحيلولة دون المزيد من تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا؟

اعلنت الامم المتحدة ان عدد من هم بحاجة لمساعدات إنسانية في سوريا ارتفع إلى 1.5 مليون شخص بعد أن كان مليونا في تقديرات سابقة.

بالتزامن مع هذا الاعلان قالت المنظمة إن تصاعد أعمال العنف يعرقل توسيع عمليات الإغاثة للمحاصرين بسبب الاضطرابات المستمرة منذ 15 شهرا، والتي قتل خلالها اكثر من عشرة الاف شخص.

ممثل برنامج الامم المتحدة الإنمائي في لبنان قال إن المنظمة الدولية مازالت توصل المساعدات لكن خطط إنشاء مكاتب ميدانية في أربع من اكثر المناطق تضررا في سوريا تواجه عقبات.

كانت سوريا وافقت قبل اسبوعين على السماح للأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتوسيع نطاق عملياتها الانسانية في البلاد لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.

وبموجب الاتفاق تعتزم المنظمة الدولية فتح مكاتب ميدانية في المحافظات الاربع الاكثر تضررا من اعمال العنف وهي درعا ودير الزور وحمص وادلب.

واشتد القتال في المناطق الاربعة بالرغم من اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في ابريل/نيسان بوساطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي عنان.

  • كيف يمكن التعامل مع ازمة الاوضاع الانسانية في سوريا؟
  • من المسؤول عن تدهورتلك الاوضاع؟ ولماذا؟
  • في ظل الاوضاع الحالية على الارض هل يمكن لمنظمات الاغاثة مساعدة المحاصرين؟
  • كيف يمكن تحديد حجم الازمة في ظل عدم توافر مصادر مستقلة تقدرها؟