ما السبب وراء انتشار ظاهرة الاستبداد السياسي في العالم العربي؟

مصدر الصورة Reuters
Image caption قمع إحتجاجات

يشهد العالم العربي منذ مطلع العام الماضي ثورات شعبية أتت على أنظمة اتسم حكمها بالاستبداد والشمولية وتقديس الحاكم وانتهاكه للحريات الاساسية وحقوق الانسان.

وانهارت أنظمة سياسية استبدادية، كانت قائمة في كل من تونس ومصر وليبيا، وتنحى رأس النظام عن السلطة مكرها في اليمن، فيما تطور الوضع في سوريا الى ما يشبه حربا أهلية بين قوات النظام والمسلحين من معارضيه.

وشكل الحكم الفردي والحزب الواحد المستأثر بكامل السلطات وثروات البلاد القاسم المشترك بين أنظمة جمهورية في هذه الدول العربية حتى غدت أكثر شمولية من الأنظمة الملكية المطلقة التي تستند في حكمها على انتقال السلطة من الأب الى الابن وسط غياب كل أشكال الحكم الديمقراطي المتعارف عليه.

وسجل تاريخ الأنظمة الديكتاتورية في العديد من الدول العربية انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان رصدتها العديد من المنظمات الدولية على مدى عقود. وتساءل البعض عن السبب في استمرار حكم هذه الانظمة عقودا طويلة وتأخرت محاولات شعوبها في الانتفاض عليها والتخلص منها.

فما هي – في رأيك – الأسباب الكامنة وراء بقاء هذه الانظمة؟ هل هي اسباب داخلية أم خارجية؟

هل للثقافة السائدة في المجتمعات العربية دور في صناعة الاستبداد؟ هل هناك دور لنسبة الأمية والفقر المرتفعة في هذه الظاهرة؟

ماهي دوافع الحاكم المستبد في الاستئثار بالسلطة والثروة وحرمان فئات واسعة من شعبه منها؟

لماذا تصبر الشعوب طويلا على ظلم الحكام قبل ان تنتفض؟