هل يضعف انقسام المعارضة السورية في الخارج جهود معارضة الداخل؟

محتجة مصدر الصورة reuters
Image caption هل تطيل خلافات المعارضة في الخارج الأزمة في الداخل؟

انتهى مؤتمر توحيد المعارضة يوم الثلاثاء 3 يوليو/تموز، الذي رعته جامعة الدول العربية في القاهرة، بالتأكيد على إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، والمطالبة بوقف فوري للهجمات التي تشنها قواته على المدنيين.

واتفق المجتمعون على وثيقتي العهد الوطني ووثيقة توافقية تحدد رؤية المعارضة للمرحلة الانتقالية، مؤكدين على إسقاط النظام ودعمهم للجيش الحر والحراك الثوري.

إلا أن مؤتمر القاهرة، الذي كان غرضه اظهار وحدة صف المعارضة، شهد خلافات ومشاجرات بالأيدي بين بعض المشاركين وانسحاب آخرين.

وأبرز الشجار، في احد اكبر الاجتماعات لمعارضي الاسد، الانقسامات الواضحة بين نحو 200 شخصية معارضة، أغلبهم يقيمون في المهجر.

ويتابع السوريون في الداخل بحسرة جدل السياسيين في المنفى في الوقت الذي يفرق فيه الرصاص احتجاجاتهم في الداخل وتسقط القذائف على مدنهم.

وتأتي خلافات المعارضة بالخارج في وقت تتواصل أعمال العنف والاشتباكات بين الجيش النظامي ومنشقين معارضين، فيما تطالب بريطانيا وفرنسا موسكو بالتوقف عن دعم الحكومة السورية.

ويقول تقرير أخير صادر عن منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) ان الحكومة السورية تمارس سياسة التعذيب على نطاق واسع "يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية".

وطال أمد الانتفاضة السورية التي بدأت منذ 16 شهرا اكثر من اي انتفاضة اخرى في العالم العربي فيما عرف باسم "الربيع العربي" ويرجع بعض المراقبين السبب جزئيا إلى انقسامات في صفوف المعارضة وبين القوى الدولية.

  • ما رأيك؟ ما أثر انقسام المعارضة السورية في الخارج على جهود معارضة الداخل؟
  • هل تطيل خلافات المعارضة في الخارج الأزمة في الداخل؟
  • هل انقسام المعارضة بالخارج بالفعل يؤكد وجهة نظر موسكو في أنه لا بديل للأسد؟
  • أم أن الخلافات بين أطياف معارضة الخارج ظاهرة صحية تعكس ملمحا ديمقراطيا؟
  • وما رأيك بتقرير هيومن رايتس وتش بخصوص سياسة التعذيب؟