هل ستنجح الانتخابات الليبية في اخراج البلاد من ازمتها؟

الانتخابات الليبية مصدر الصورة Reuters
Image caption دعي للمشاركة في الانتخابات اكثر من مليونين وثمانمائة الف ليبي

بدأت عملية فرز الاصوات في عقب انتهاء الناخبين الليبيين من الادلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية في البلاد منذ اكثر من اربعة عقود بعد الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي العام الماضي.

ويختار الناخبون الليبيون مائتي عضو يمثلون المؤتمر الوطني العام الذي سيكون أعلى سلطة تشريعية منتخبة تتولى تسيير البلاد خلال المرحلة الانتقالية على مدى 18 شهرا، وفق قانون الانتخابات الليبي.

ودعي للمشاركة في الانتخابات اكثر من مليونين وثمانمائة الف ليبي ضمن 13 دائرة انتخابية لاختيار مرشحيهم من بين 2639 مرشحا مستقلا و 374 مرشحا تقدمت بهم الكيانات السياسية.

وجرت الانتخابات في السابع من يوليو/تموز وسط تحديات سياسية وامنية وخلافات في الرؤى وصلت الى حد الدعوة الى مقاطعتها في بعض المناطق الليبية.

اذ أثير لغط كبير بشأن توزيع المقاعد الانتخابية وحصول العاصمة طرابلس على اكبر نسبة وهي 100 مقعد، مقابل 60 مقعدا لبنغازي و40 مقعدا للجنوب.

ويمثل دعاة الفيدرالية في شرق ليبيا التحدي الاكبر لاي حكومة ليبية مقبلة، حيث دعوا الى مقاطعة الانتخابات لأنها بنظرهم لن تمنح تلك المنطقة الغنية بالنفط والثروات الطبيعية تمثيلا عادلا في المؤتمر الوطني العام، وهو المجلس التشريعي.

كما يظل التحدي الامني حاضرا بقوة في ظل تواصل وجود الميلشيات في معظم المناطق الليبية، ووجود اكثر من 1.5 مليون قطعة سلاح في ليبيا.

ويرى البعض أن الوضع الامني الهش وانعدام الثقة بين الاطراف الليبية قد أخر حل مشكلة الميلشيات ودفع البعض ممن ساهموا في الثورة الى رفض تسليم اسلحتهم.

وسط هذه التحديات والاعتراضات هل تعتقد أن ليبيا كانت جاهزة لمثل هذا الاستحقاق الانتخابي؟

وهل نجح دعاة المقاطعة في ارباك مسار هذه الانتخابات وافشالها، وما البديل بنظرك؟

وهل ستسهم اقامة مؤتمر وطني ليبي وجمعية تأسيسية في حل مشكلة الميلشيات والسلاح في ظل وجود هيئة تشريعية منتخبة لإدارة البلاد؟

وهل ستنجح الانتخابات في توحيد الليبيين واخراج البلاد من ازمتها؟