هل المرأة في بلدك بحاجة إلى قانون خاص يحميها من العنف الأسري؟

عنف أسري مصدر الصورة SCIENCE PHOTO LIBRARY
Image caption تطالب ناشطات لبنانيات بقانون مدني يضمن سلامة المرأة من العنف الأسري بجميع أشكاله

افترشت أكثر من عشرين إمرأة الأرض قرب البرلمان اللبناني يوم الثلاثاء 10 يوليو /تموز رفضا للعنف الأسري بأشكاله المختلفة والذي تقول الجمعيات التي تعني بهذا الأمر أن ثلث نساء لبنان تقريبا يعانين منه.

وتزامن هذا التحرك الذي قامت به ناشطات لبنانيات مع اجتماع اللجنة النيابية الفرعية الموكلة بدراسة مشروع القانون الخاص بحماية النساء من العنف الاسري في مجلس النواب.

وتطالب مجموعة من الحركات النسوية، منذ كتابة مسودة المشروع عام 2007، بقانون مدني يحمي المرأة من كافة أنواع العنف بما فيه الاغتصاب في اطار الزواج، ويحد من تدخل محاكم شرعية دينية بين الأطراف كما هو الحال الآن.

إلا أن المشروع يواجه معارضة شديدة من قبل سياسيين ورجال دين لأنه يتضمن موادا قد تتعارض مع مبادئ الشريعة الاسلامية، حسب رأيهم.

وتقول الناشطة اللبنانية فاتن أبو شقرا أن دولا عربية أخرى مثل الأردن أضافت مؤخرا مواد جديدة في قوانين الأسرة من شأنها حماية المرأة إلا انه، في رأيها، المرأة العربية ما زالت تعاني من العنف الجسدي والمعنوي بسبب قوانين ومفاهيم اجتماعية متعامل بها في المنطقة تميز ضدها.

  • ما رأيك؟ هل قوانين بلدك حاليا كافية لحماية المرأة من كافة أنواع العنف؟
  • هل المرأة في بلدك بحاجة الى قانون خاص يحميها بعينها من العنف الأسري؟
  • وهل هناك قيود دينية أو اجتماعية ينبغي أن يخضع لها مثل هذا القانون؟